تواصل كوادر المؤسسة العامة لسد الفرات تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية لمجموعات التوليد في سدود الفرات وتشرين وكديران لرفع جاهزية العنفات، وفقاً لمدير المؤسسة هيثم بكور.
وأعلن البكور إعادة تأهيل عدد من العنفات وإدخالها الخدمة مجدداً على الرغم من الصعوبات الناجمة عن تدمير مستودعات القطع التبديلية خلال السنوات الماضية، بحسب ما نقلت عنه وكالة سانا الجمعة 24 تموز.
وأوضح بكور أن أبرز التحديات التي تواجه عمليات الصيانة وإعادة التأهيل تتمحور حول التقادم الفني الذي تعانيه السدود الثلاثة، ونقص القطع التبديلية.
وأشار إلى الاستنزاف الكبير في الكوادر الفنية المتخصصة؛ وهو ما تعمل المؤسسة عليه حالياً بالتنسيق مع وزارة التنمية الإدارية لاستقطاب الكفاءات وسد هذا النقص لتعزيز القدرة التشغيلية.
وأضاف بكور أن عدم تنفيذ الصيانة الكبرى لفترات طويلة أدى إلى احتياج السدود لعمليات عمرة شاملة وتحديث متكامل، مشيراً إلى أن المؤسسة تكثف جهودها لتأمين الاعتمادات المالية اللازمة والاستفادة من الخبرات الدولية لإنهاء هذه الأعمال.
وتوقّع البكور أن تستغرق الأعمال نحو سنة ونصف السنة، لتعود بعدها مجموعات التوليد إلى الخدمة بموثوقية فنية عالية تضمن لها عمراً تشغيلياً يمتد لنحو 15 عاماً.
وفي شهر أيار الماضي، بحث وفد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) مع المؤسسة العامة لسد الفرات خلال زيارة أجراها الوفد دعم أعمال الصيانة وتعزيز الجاهزية التشغيلية للسد.
وأشار المدير العام للمؤسسة هيثم بكور خلال الاجتماع إلى الواقع الحالي للسد، والتحديات التشغيلية الناتجة عن تراجع أعمال الصيانة خلال السنوات الماضية، إضافة إلى الاحتياجات الضرورية لإعادة تأهيل العنفات الكهرومائية وتوفير قطع التبديل اللازمة للتشغيل والصيانة.



