وزير الطوارئ: حرائق الغابات في حوض المتوسط تستدعي التعاون لمواجهة التغير المناخي

وزير الطوارئ: حرائق الغابات في حوض المتوسط تستدعي التعاون لمواجهة التغير المناخي

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن تزايد وتيرة وشدة حرائق الغابات في منطقة البحر المتوسط يعكس حجم تحديات الجفاف والتغير المناخي.

وقال الصالح في تدوينة على منصة X الجمعة ٢٤ تموز، إن الكوارث الطبيعية لا تعرف حدوداً، مشيراً إلى أن تعزيز الاستعداد والجاهزية والتعاون بات ضرورة ملحّة لحماية المجتمعات والموارد الطبيعية.

وأوضح الصالح أن حرائق كبيرة تجتاح غابات في عدة دول في حوض البحر المتوسط، من بينها الجزائر وتونس وإسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا، مخلفةً خسائر مؤلمة في الأرواح والممتلكات والموارد الطبيعية.

وتقدّم بخالص التعازي والمواساة لأسر ضحايا هذه الحرائق، معرباً عن تقديره لأبطال فرق الإطفاء الذين يبذلون جهوداً استثنائية للحد من آثارها وحماية الأرواح والممتلكات.

وأشار الصالح إلى الإدراك، من واقع التجربة الميدانية، لحجم الصعوبات والتحديات التي تواجهها فرق الإطفاء في مثل هذه الظروف، وما تتطلبه العمليات من جهود كبيرة وعمل متواصل وتضحيات عالية للسيطرة على الحرائق والحد من آثارها.

وفي حزيران الماضي، كشف رئيس قسم الإطفاء في إدارة الدفاع المدني عبد الحفيظ طالب لموقع الإخبارية، أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وضعت خطة مدروسة للاستعداد لموسم الحرائق هذا العام، ترتكز على نشر نقاط متقدمة في الغابات والمناطق الجبلية، بما يضمن سرعة التدخل وتقليص زمن الاستجابة واحتواء أي حريق في مراحله الأولى.

وسبق أن أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن الوزارة بدأت منذ بداية العام إعداد خطة وقائية متكاملة لمواجهة حرائق الغابات وموسم الحصاد الحالي.

وأشار الصالح في لقاء مع الإخبارية في أيار الماضي، إلى أن فرق الوزارة بدأت التحرك ميدانياً بعد إعلان استنفار 50 بالمئة من الكوادر حتى نهاية الصيف.

وأوضح أن الوزارة أبرمت عقوداً موسمية مع أكثر من ألف آلية وصهريج مياه ضمن خطة المواجهة الحالية، لافتاً إلى أنه تم التعاقد مع نحو ألف ومئتي شخص من الأهالي للمشاركة المباشرة في خطط الاستجابة.

المصدر: الإخبارية