تفقد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، ومدير إدارة الجمارك العامة خالد البراد، منفذ التنف الحدودي للاطلاع على واقع العمل ومتابعة سير الإجراءات التشغيلية داخل المنفذ.
وذكرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على معرفاتها الرسمية، الأربعاء 20 أيار، أن الجولة شملت الاطلاع على أعمال إنشاء المنفذ الجديد، وما تتضمنه من تطوير للبنية التحتية والمرافق الخدمية والساحات التشغيلية، بما يسهم في تحسين الجاهزية ورفع كفاءة العمل والخدمات المقدمة.
واستمع الوفد إلى شرحٍ من الكوادر الفنية والإدارية حول واقع العمل في المنفذ، ومراحل تنفيذ المشروع، ونسب الإنجاز المتحققة، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لضمان انسيابية حركة العبور والنقل التجاري.
وأكد بدوي خلال الجولة أهمية مشروع المنفذ الجديد في تعزيز كفاءة العمل وتطوير بيئة التشغيل، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وأشار إلى دور المشروع في تسهيل حركة الترانزيت والنقل والتبادل التجاري، مع التوصية بالإسراع في تنفيذ الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة.
وتأتي هذه الجولة ضمن خطط الهيئة العامة للمنافذ والجمارك الهادفة إلى تحديث وتطوير مختلف المنافذ الحدودية في الجمهورية العربية السورية، ورفع كفاءتها التشغيلية والخدمية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وفي 2 نيسان الماضي، افتتح بدوي، منفذ التنف – الوليد الحدودي، بمشاركة رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقي عمر عدنان الوائلي، والوفد المرافق له.
وقال بدوي حينها في منشور عبر منصة “إكس“: “افتتاح منفذ التنف – الوليد مع الأشقاء في جمهورية العراق يشكل خطوة مهمة في مسار تعزيز التعاون المشترك وتفعيل حركة الترانزيت بين بلدينا، ونعمل على تأمين انسيابية عالية لحركة القوافل، ورفع جاهزية المنفذ بما يواكب متطلبات المرحلة، ويسهم في دعم حركة التجارة والطاقة عبر الأراضي السورية”.



