شارك رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، الخميس 14 آب، في تدشين ساحات الشحن الجديدة والمركز اللوجستي قرب منفذ جيلفاكوز التركي المقابل لباب الهوى.
وقالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك: إن بدوي شارك في مراسم التدشين برفقة وفد من الهيئة واتحاد غرف التجارة السورية، بحضور مسؤولين أتراك وسوريين.
وأكد بدوي خلال كلمته أن المشروع الجديد ينظم حركة الشاحنات ويحد من الازدحام وفترات الانتظار، ويدفع نحو تسريع الاستيراد والتصدير والترانزيت بين البلدين.
وأوضح أن الهيئة تعمل بالتوازي على توسعة منفذ باب الهوى وتطويره، عبر تحديث ساحات الشحن والأبنية والمرافق ومسارات حركة الشاحنات والمسافرين، تمهيداً لافتتاحه خلال 3 أشهر.
وربط بدوي بين المشروعين على جانبي الحدود، باعتبار تكامل المنشآت الجديدة عاملاً لرفع كفاءة العبور، خصوصاً مع تنامي حركة التجارة والترانزيت وأعداد الشاحنات والمسافرين.
وأشار إلى أن المنافذ الحدودية السورية التركية باتت بوابات حيوية تربط الأسواق التركية والأوروبية بالأسواق العربية، في ظل توسع التبادل التجاري وحركة النقل عبر الأراضي السورية.
وقال بدوي في تدوينة عبر منصة “X”: “سعدت اليوم بزيارة الجمهورية التركية، برفقة وفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، والمشاركة في تدشين ساحات الشحن الجديدة والمركز اللوجستي في منفذ جيلفاكوز، المقابل لمنفذ باب الهوى”.
وأضاف: “أتقدم بخالص الشكر إلى معالي وزير التجارة السيد عمر بولات، ووالي هاتاي السيد مصطفى مصاتلي، وجميع المسؤولين، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وأبارك لهم إنجاز هذا المشروع الحيوي، الذي يسهم في تنظيم حركة الشاحنات وتسريع عمليات العبور، ويعزز حركة التجارة والترانزيت بين سوريا وتركيا”.
وتابع قائلاً: “نتطلع إلى مواصلة العمل المشترك وتكامل مشروعات التطوير على جانبي الحدود، بما يدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية، ويخدم المصالح المشتركة لبلدينا وشعبينا”.
وتأتي زيارة وفد الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إلى تركيا في سياق التنسيق والتعاون في التجارة والنقل والخدمات اللوجستية، بما يدعم المصالح المشتركة.
وفي حزيران الماضي، ترأس بدوي جلسة عمل في منفذ السلامة الحدودي لبحث آليات البدء بتنفيذ مشروع التوسعة والتطوير.
وناقشت الجلسة الجوانب الفنية والتنفيذية ومتطلبات البنية التحتية والأعمال الإنشائية، إلى جانب تنسيق الجهات المعنية لضمان التنفيذ وفق الخطط والجداول الزمنية المعتمدة.
ويتضمن مشروع التوسعة تطوير مرافق المنفذ ورفع جاهزيته التشغيلية، إضافة إلى تأهيل وتوسعة وتجميل الطرق المؤدية إليه وصولاً إلى حاجز الشط، لاستيعاب الزيادة المتوقعة بالعبور.
وشدد المشاركون حينها على تسريع التنفيذ ومواصلة التنسيق بين الجهات المعنية، بما يواكب نمو حركة العبور ويعزز جاهزية المنفذ لتلبية الاحتياجات المستقبلية.



