أدانت سوريا بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمتمثلة في استهداف سيارة مدنية بقذيفة دبابة في قرية الزعرورة بريف القنيطرة، ما أسفر عن استشهاد مواطن مدني.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية الجمعة 3 نيسان، إن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وأضافت أنه يعكس استمرار السياسات العدوانية التي تستهدف المدنيين وتعرض حياتهم للخطر، في خرق واضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.
وأعربت الوزارة عن استنكارها لهذه الجريمة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
واستشهد شاب مساء الجمعة، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة بقذيفة دبابة بريف القنيطرة الجنوبي، وفق مراسل الإخبارية.
وأوضح المراسل أن الشاب أسامة الشمسي، استشهد إثر استهداف سيارته من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل قرية الزعرورة جنوبي القنيطرة.
وذكر أن قوات الاحتلال نفذت أيضاً توغّلاً في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي مستخدمة سبع آليات عسكرية محمّلة بالجنود، حيث نصبت حاجزاً عسكرياً إلى الغرب من القرية.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وخرقه اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغلات المتكررة في جنوب سوريا، والاعتداء على المواطنين بالمداهمات والاعتقالات التعسفية، والتهجير القسري، وتدمير الممتلكات، وتجريف الأراضي الزراعية.




