أكد الصحفي المختص بالشأن الأوروبي محمد الربيع أن الزيارة الرسمية للسيد الرئيس أحمد الشرع إلى ألمانيا تمثل جسراً متيناً يربط بين سوريا وألمانيا وتبشر بمرحلة من التعافي الاقتصادي.
وأوضح الربيع خلال لقاء مع الإخبارية، الإثنين 30 آذار، أن لهذه الزيارة أهمية سياسية واقتصادية كبيرة، إذ تعكس توجهاً نحو بناء شراكات استراتيجية مع الجانب الألماني.
وأشار إلى أن دبلوماسيين ألمان أبلغوه بأن هذه الخطوة تمثل مؤشراً واضحاً على رغبة بلادهم في التعامل مع شريك موثوق والعمل معه في مجالات متعددة، ما يعزز فرص التعاون الثنائي ويعيد تنشيط العلاقات بين البلدين.
وأضاف أن وجود نحو مليون وثلاثمئة ألف سوري في ألمانيا يمنح هذه الزيارة بعداً إضافياً، إذ تشكل هذه الشريحة جسراً بشرياً واقتصادياً يمكن الاستفادة منه في دعم خطط التنمية وإعادة الإعمار إلى جانب تعزيز التواصل المجتمعي والاقتصادي بين البلدين.
وأشار الربيع إلى أن عدداً من الشركات الألمانية من بينها سيمنز والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) ووزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية (BMZ) باشرت بالفعل بتنفيذ مشاريع داخل سوريا.
وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة توسعاً في هذه المشاريع إلى جانب إدماج كوادر تمتلك خبرات في اللغة الألمانية أو تحمل الجنسية الألمانية ضمن سوق العمل بما يحقق مكاسب متبادلة للطرفين.
ووصل الرئيس الشرع، أمس إلى برلين برفقة وفد وزاري للقاء كبار المسؤولين في ألمانيا وبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون، في أول زيارة إلى ألمانيا عقب سقوط النظام البائد.




