افتتح وزير الصحة مصعب العلي ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن، الأحد 28 حزيران، قسم العمليات الجديد في مستشفى إدلب الوطني، في خطوة تعكس استمرار تطوير القطاع الصحي والارتقاء بالخدمات العلاجية في المحافظة.
وجرى افتتاح 5 عيادات للجراحة العامة، و6 غرف عمليات مجهّزة، و7 أسرة للعناية المشددة، إضافة إلى 33 سريراً للاستشفاء، مما يعزز القدرة الاستيعابية للمستشفى ويرفع جاهزيته لاستقبال المرضى وتقديم الرعاية الطبية المتخصصة، بحسب ما نشرته وزارة الصحة عبر حساباتها الرسمية.
ويأتي هذا الافتتاح ضمن حملة “الوفاء لإدلب” التي تستهدف دعم القطاع الصحي وإعادة تأهيل المنشآت الطبية، لتواكب الاحتياجات المتزايدة للسكان وتحسن جودة الخدمات الصحية.
ووصل الوزير العلي ومحافظ إدلب، اليوم، إلى مدينة سراقب بريف المحافظة، لوضع حجر الأساس لأول مدينة طبية في الشمال، على مساحة تقدّر بنحو 10 آلاف متر مربع، وبطاقة استيعابية تبلغ 110 أسرة، وفقاً لمراسل الإخبارية.
كما وضع وزير الصحة ومحافظ إدلب حجري الأساس لمستشفى سراقب التخصصي، بدعم من الجمعية الطبية السورية-الأمريكية (SAMS)، ومركز العلاج الشعاعي بدعم من جمعية نور الحياة.
وقال مدير مديرية إعلام إدلب أحمد بدوي: “هذا المشروع يأتي تجسيداً لقيم الوفاء، ورعايةً كريمةً من المحافظة، وتنسيقاً مشتركاً مع وزارة الصحة، ليكون النواة الأولى للمدينة الطبية المستقبلية في سراقب”.



