أكد المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، الجمعة 15 أيار، أن سوريا لن تكون مجرد ضحية بعد اليوم مشدداً على التزام البلاد بمنع تكرار الانتهاكات دولة وشعباً.
وقال علبي في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي: “مازال السوريون يستذكرون تهجير حلب عام 2016 وما رافقه من قصف للمستشفيات واستهداف للأطباء والممرضين”.
وأضاف أن استهداف المنشآت الطبية حينها أدى إلى عجز الكوادر الصحية عن علاج الجرحى ونزوح العديد منهم، مشيراً إلى أن أطباء سوريين حضروا سابقاً إلى مجلس الأمن الدولي مطالبين بوقف قصف المستشفيات.
وأوضح علبي أن خروج سوريا من القوائم المرتبطة بانتهاكات استهداف المستشفيات جاء نتيجة الالتزام بحماية المنشآت الصحية والمرضى.
وبيّن أن سوريا بدأت مساراً للعدالة الانتقالية يقوم على محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات، مؤكداً أن السوريين يتحدثون اليوم من موقع شعب عايش المأساة ويعمل على ضمان عدم تكرارها.
وسبق أن وجّه علبي في 12 أيار الجاري رسالة إلى السوريين حول العالم، قال فيها إن ما مروا به من قسوة التهجير ومرارة الغربة لم يكن مجرد ألم وتحديات، بل كان أيضاً باباً واسعاً لاكتسال العلم والخبرة والانفتاح على تجارب الشعوب.



