المغرب يخصص 100 منحة دراسية للطلبة السوريين ويعلن استعداده لنقل تجربته التنموية

المغرب يخصص 100 منحة دراسية للطلبة السوريين ويعلن استعداده لنقل تجربته التنموية

أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، الخميس 14 أيار، عن تخصيص المملكة المغربية 100 منحة دراسية للطلبة السوريين في التعليم الأكاديمي والمهني.

وأكد الوزير بوريطة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية أسعد الشيباني في الرباط، استعداد المغرب بتعليمات ملكية، لمواكبة رؤية الرئيس السوري للتنمية عبر نقل التجربة المغربية في مجالات التأهيل الإداري والعدالة الانتقالية والأمن الغذائي، والسياسات القطاعية كالفلاحة والماء والصيد والسياحة.

وقال بوريطة: “إن المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس كانت دائماً واضحة في مساندتها لتطلعات الشعب السوري نحو الحرية والكرامة وفي دعم سيادة سوريا ووحدتها الترابية والوطنية.

وأوضح أن زيارة وزير الخارجية السوري إلى الرباط تأتي في سياق وطني سوري وإقليمي عربي خاص جداً، فضلاً عما ستشهده من إعادة فتح سفارة سوريا بالمغرب كدليل على عودة العلاقات لطبيعتها بعد توقف دام أكثر من عشر سنوات.

وأضاف بوريطة أن المغرب يهنئ سوريا قيادة وشعباً على ما تحقق في إطار المسار الانتقالي السياسي الذي يساعد على لمّ شمل السوريين وإيجاد الاستقرار وظروف التنمية، مشدداً على أن الخطوات الحقوقية والقانونية والسياسية والاقتصادية والأمنية المتخذة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، تمثل مساراً لاستقرار سوريا وإخراجها من المرحلة المظلمة التي عاشتها لسنوات.

وأشار الوزير المغربي إلى تعافي سوريا التدريجي واستعادتها لمكانتها الإقليمية والدولية كشريك موثوق للحل والتنمية والاستقرار في محيطها العربي والإسلامي والمتوسطي، مستشهداً في هذا الصدد بـ”الإشارات الإيجابية الصادرة عن المحيط المباشر لسوريا وعن القوى الدولية والاتحاد الأوروبي والمنظمات الاقتصادية الدولية”.

وأوضح بوريطة أن تعليمات جلالة الملك محمد السادس كانت واضحة في رسائله لأخيه فخامة الرئيس أحمد الشرع، وفي إعادة فتح السفارة المغربية بدمشق في يونيو من السنة الماضية لمواكبة مرحلة الانبعاث السوري الجديد.

وكشف وزير الخارجية المغربي عن اتفاق الطرفين على تحديث الإطار القانوني المتقادم ليتماشى مع طموحات البلدين، وتفعيل آليات التعاون من خلال إنشاء لجنة مشتركة على مستوى وزيري الخارجية للتنسيق، وآلية للتشاور السياسي لتنسيق الرؤى الدبلوماسية، إضافة إلى لجنة قنصلية لمعالجة شؤون المغاربة في سوريا والسوريين في المغرب.

المصدر: الإخبارية