بحث السيّد الرئيس أحمد الشرع مع أعضاء مجلس الإفتاء الأعلى برئاسة المفتي العام الشيخ أسامة الرفاعي، السبت 2 أيار، عدداً من القضايا الدينية والاجتماعية.
وأكد السيد الرئيس خلال اللقاء على دور المؤسسات الدينية في تعزيز القيم الوطنية بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وخدمة المصلحة العامة.
وأصدرت وزارة الأوقاف في 11 آذار الفائت ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي خلال المؤتمر الأول الذي عقدته في دمشق تحت شعار “رحم بين أهله”، برعاية مجلس الإفتاء الأعلى وبمشاركة واسعة من العلماء والدعاة من مختلف المحافظات.
وأوضحت الوزارة أنّ الوثيقة صدرت بعد سلسلة ورشات علمية وحوارية شاركت فيها مدارس علمية ودعوية متعددة، واعتمدت رسمياً بحضور أكثر من 1500 من أهل العلم في عموم الجمهورية العربية السورية.
ويمثل الميثاق عقداً جامعاً للدعاة وأهل العلم من أهل السنة والجماعة في سوريا بمختلف مدارسهم، ويهدف إلى توحيد الكلمة في القضايا الدينية العامة وتعزيز جوانب الاتفاق بينهم، مع احترام خصوصيات المدارس العلمية وجوانب الاختلاف بينها.



