أعلنت المؤسسة السورية للاتصالات، الاثنين 15 حزيران، أن الكابل البحري الدولي الذي يربط طرطوس بالإسكندرية تعرّض لعمل تخريبي قرب شاطئ طرطوس، مما أدى إلى خروج جزء كبير من السعات الدولية للإنترنت من الخدمة.
وأوضحت المؤسسة أنها باشرت فوراً باتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لمعالجة الآثار والحد من انعكاساتها على الخدمات، وتعمل على استقدام خبرات فنية أجنبية متخصصة للمشاركة في إصلاح الكابل وإعادة السعات المتضررة بأسرع وقت ممكن، وفقاً لتصريحها لوكالة “سانا“.
ونظراً للطبيعة الفنية الدقيقة والمعقدة لإصلاح الكوابل البحرية، وما تتطلبه من تجهيزات وتقنيات خاصة، أشارت المؤسسة إلى أن استكمال أعمال الصيانة وإعادة الخدمة بالكامل قد يستغرق بعض الوقت، فيما تواصل كوادر الشركة الفنية عملها على مدار الساعة لتقليص مدة التأثر وضمان استعادة الخدمة بأفضل مستوى ممكن.
واعتبرت المؤسسة أن ما تعرّض له الكابل لا يمكن فصله عن حملة التخريب الممنهجة التي تستهدف البنى التحتية لقطاع الاتصالات في سوريا، بهدف إلحاق الضرر بخدمات المواطنين وتعطيل أحد أهم المرافق الحيوية في سوريا.
وتعرضت البنية التحتية للاتصالات في الفترة السابقة إلى عدة اعتداءات، آخرها في أيار الفائت، حيث سرق الكابلان المغذيان لمنطقتي القصاع والعباسيين، والعائدان لمركز هاتف بغداد، وذلك بعد أيام قليلة من توصيلهما وإعادة المشتركين إلى الخدمة في محافظة دمشق.


