انطلقت الأربعاء 8 تموز، قافلتان تقلان 80 عائلة من مخيمات الشمال السوري باتجاه مناطقهم في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، وذلك ضمن جهود دعم العودة الطوعية للأهالي.
وأفاد مراسل الإخبارية بأن انطلاق القافلتين جرى برعاية وتنظيم من محافظة إدلب ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، ودعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومساعدة فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر، ومنظمة “مزن”.
وكشفت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، في 6 تموز الجاري، عن إفراغ 87 مخيماً في مناطق الشمال، وذلك بعد عودة العديد من قوافل النازحين إلى منازلهم، وكان آخرها إلى بلدتي كفرزيتا واللطامنة في ريف حماة.
وأعلنت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب، أحلام الرشيد، منذ يومين، عودة 174 ألف عائلة من مخيمات الشمال إلى بلداتها وقراها بعد التحرير.
وذكرت الرشيد في تصريحات على شاشة الإخبارية أن 266 ألف عائلة كانت موجودة في 1146 مخيماً قبل التحرير، مضيفة أن العدد انخفض الآن إلى نحو 91 ألف عائلة موجودة في ما يقارب 700 مخيم قائم.
وأشارت إلى أن 39 في المئة من الذين بقوا في مخيمات إدلب هم من نازحي المحافظة، وأغلبهم من الريف الجنوبي، فيما ينحدر 30 في المئة منهم من محافظة حماة، و19 في المئة من حلب، و4.7 في المئة من حمص، و2.2 في المئة من اللاذقية، والباقي من المحافظات الأخرى.




