غارات أميركية تستهدف 170 موقعاً عسكرياً إيرانياً رداً على هجمات هرمز

القيادة المركزية الأمريكية تنفّذ غارات إضافية على أهداف في إيران

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الخميس 9 تموز، تنفيذ غارات استهدفت أكثر من 170 هدفاً عسكرياً إيرانياً خلال اليومين الماضيين.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن القيادة المركزية الأميركية أن الضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي ومواقع لتخزين الطائرات المسيّرة والصواريخ.

وأضافت أن الغارات طالت أيضاً بنية تحتية لوجستية على طول الساحل قرب مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في وقت سابق اليوم: “تقوم أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية اليوم بدوريات في مياه الشرق الأوسط، في حين تواصل قوات القيادة المركزية الأمريكية /سنتكوم/ تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين”.

وتابعت في منشور على صفحتها على منصة “إكس”: “خلال الشهر الماضي، عبرت سفن حربية وطائرات أميركية بحر العرب في تشكيل متقارب، مستعرضةً بذلك قوة عسكرية وقدرات نارية أميركية فريدة من نوعها”.

ويأتي ذلك بينما تشهد منطقة الخليج ومضيق هرمز منعطفاً خطيراً في المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران؛ حيث تصاعدت وتيرة الضربات المتبادلة بشكل غير مسبوق؛ ما دفع المجتمع الدولي للتحذير من انهيار شامل لمسارات التهدئة والاتفاقات المؤقتة.

وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية، أمس الأربعاء، تنفيذ سلسلة من العمليات الجوية المركزة، استهدفت أكثر من 80 موقعاً استراتيجياً داخل الأراضي الإيرانية.

وشملت العمليات تدمير أنظمة دفاع جوي، رادارات ساحلية، مراكز قيادة وسيطرة، ومنصات صواريخ مضادة للسفن، إضافة إلى إغراق أكثر من 60 زورقاً سريعاً تابعاً للحرس الثوري الإيراني.

وأكدت واشنطن أن هذه الخطوة تأتي رداً ضرورياً ومباشراً على هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، بينها ناقلة غاز قطرية، معتبرة أن هذه الممارسات تهدد حرية الملاحة الدولية

المصدر: الإخبارية