رحبت المملكة العربية السعودية، الخميس 9 تموز، بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف الجمهورية العربية السورية دولة راعية للإرهاب، الذي أدرج عام 1979.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان، لها دعم بلادها جميع الخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية، بما يحقق أمنها واستقرارها، ويساهم في بناء مؤسسات الدولة، ويلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو سوريا أكثر استقراراً وازدهاراً.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس، أن الرئيس ترامب أبلغ الكونغرس بنيّة إدارته إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، بعد فترة إشعار مسبق تمتد 45 يوماً، مؤكداً أن الخطوة تمثل محطة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين.
وقال روبيو في بيان له: إن إلغاء التصنيف يمثل خطوة تاريخية تهدف إلى منح الشعب السوري فرصة لتحقيق مستقبل أفضل، مشيراً إلى أن رفع العقوبات سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين، ويتيح لسوريا فرصة إعادة الإعمار، ويدشن مرحلة جديدة للشعب السوري.
ويعتبر قرار إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب استحقاقاً قانونياً وسياسياً يؤكد التحول الذي شهدته البلاد، ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح والتعاون الدولي.
كما يشكل ركيزة أساسية لتسريع التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، ويعكس الثقة المتزايدة بالمسار الجديد الذي تنتهجه الدولة السورية، ويعزز فرص اندماجها الكامل في الاقتصاد والنظام الدولي.



