غرفة التجارة ومديرية دمشق القديمة تطلقان تعاوناً مشتركاً لإحياء أسواق المدينة القديمة

غرفة التجارة ومديرية دمشق القديمة تطلقان تعاوناً مشتركاً لإحياء أسواق المدينة القديمة

بحثت غرفة تجارة دمشق ومديرية دمشق القديمة الإثنين 27 تموز سبل تطوير أسواق دمشق القديمة ومعالجة التحديات التي تواجهها، بما يسهم في استعادة دورها التاريخي والاقتصادي وتعزيز مكانتها كوجهة تجارية وسياحية.

وجاء ذلك خلال زيارة أجراها رئيس غرفة تجارة دمشق عصام الغريواتي، يرافقه النائب الأول لرئيس الغرفة غسان سكر، وخازن الغرفة مهند شرف، إلى مديرية دمشق القديمة، حيث التقوا معاون محافظ دمشق لشؤون دمشق القديمة وما حولها ومدير المديرية أمجد الفرخ، بحسب ما نشرته غرفة تجارة دمشق عبر حساباتها الرسمية.

وركز الاجتماع على مناقشة أبرز المشكلات التي تعاني منها أسواق دمشق القديمة، ووضع حلول عملية بالتعاون مع مديرية دمشق القديمة، وبالشراكة مع تجار الأسواق، بما يعيد الحيوية إلى المدينة القديمة، ويعزز نشاطها التجاري، ويحافظ على هويتها التراثية.

وأكد الغريواتي أن خدمة التجار والارتقاء بالبيئة التجارية يأتيان في مقدمة أولويات مجلس إدارة الغرفة، مشيراً إلى أن أسواق دمشق القديمة تمثل قيمة اقتصادية وتراثية كبيرة، وتستحق تطوير خدماتها وبنيتها وتنظيمها.

ومن جانبه، شدد الفرخ على أهمية الشراكة مع غرفة تجارة دمشق، مؤكداً أن إشراك التجار في مناقشة احتياجاتهم والاستماع إلى مقترحاتهم يمثل خطوة أساسية للوصول إلى حلول واقعية وقابلة للتنفيذ.

واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة الملفات ذات الأولوية، وتنظيم ورشات عمل ولقاءات مباشرة مع تجار دمشق القديمة، لتحديد احتياجاتهم، فيما تصدرت قضيتا تنظيم النقل التجاري داخل المدينة القديمة وإيجاد حلول للمستودعات التجارية المركزية الخاصة بتجار الجملة، أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة.

واختُتمت الزيارة بجولة في مركز خدمات النافذة الذكية في مكتب عنبر، حيث أشاد وفد الغرفة بالتجربة، مؤكداً العمل على إنشاء مركز مماثل في مقر غرفة تجارة دمشق، بالتعاون مع محافظة دمشق ووزارة الداخلية والجهات الحكومية المعنية، بهدف تسهيل إنجاز معاملات التجار والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.

واستقبلت غرفة تجارة دمشق في 22 تموز الجاري وفداً من الاتحاد الأوروبي في لقاء خُصص لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، ودعم القطاع الخاص، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار في سوريا، بما يسهم في مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة تنشيط الحركة التجارية.

المصدر: الإخبارية