أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس 2 تموز، عن قلقه العميق إزاء الانفجار الذي وقع قرب القصر العدلي في دمشق، مؤكداً رفض استهداف المدنيين تحت أي ظرف.
وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، في بيان عبر حسابه في منصة X إن غوتيريش يتقدم بخالص تعازيه لأسر الضحايا، معرباً عن مواساته للمصابين، ومتمنياً لهم الشفاء العاجل والتام.
وأضاف أن الأمين العام جدد تأكيده أن الهجمات التي تستهدف المدنيين أمر غير مقبول على الإطلاق، مشدداً على ضرورة تحديد هوية المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة، مشيراً إلى تعهّد السلطات السورية بإجراء تحقيق في الهجوم.
ويأتي موقف الأمم المتحدة بالتزامن مع إدانات عربية ودولية متواصلة للهجوم الذي استهدف مقهى في منطقة الحجاز قرب القصر العدلي بدمشق، وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
وأعلنت وزارة الصحة للإخبارية ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار داخل مقهى قرب القصر العدلي في دمشق إلى تسعة وفيات وعشرين جريحاً.



