أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، في اليوم العالمي للاجئين، على الفخر والاعتزاز بالطلبة السوريين الذين اضطروا خلال سنوات الثورة السورية المباركة إلى متابعة تحصيلهم العلمي في مختلف الجامعات العربية والأجنبية.
وأشار الحلبي في تدوينة على حسابه في منصة X الأحد 21 حزيران، إلى أن هؤلاء الطلبة حملوا معهم إصرارهم على التعلم، وحرصهم على الحفاظ على مستقبلهم رغم كل الظروف التي واجهتهم.
وأضاف أن الوزارة تثمّن عالياً ما حققه الطلبة من إنجازات علمية في دول الاغتراب، وتعمل على استقطابهم وتمكينهم، وتقديم كل ما يلزم لتسهيل عودتهم الأكاديمية واندماجهم في المؤسسات التعليمية الوطنية.
وشدّد الحلبي على أن هذا التوجه يضمن الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في بناء الوطن، مؤكداً استمرار الجهود الهادفة إلى دعم هذه الشريحة من الطلبة، وصون حقوقهم الأكاديمية.
واختتم تدوينته بالتأكيد على فتح الأبواب أمام الطلبة المغتربين للعودة والمساهمة الفاعلة في تطوير منظومة التعليم العالي في الجمهورية العربية السورية.
وأمس السبت قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أكثر من 200 ألف لاجئ سوري عادوا إلى وطنهم بشكل طوعي منذ كانون الأول عام 2024 وحتى 18 حزيران 2026، في ظل استمرار حركة العودة الطوعية إلى مختلف المحافظات السورية.


