أكد مدير صحة دير الزور نصر الخلف الإثنين 10 آب أن المشاريع الطبية والخدمية التي افتتحها وزير الصحة، تمثل “نقلة نوعية” في واقع التخطيط الطبي وتطوير القطاع الصحي في محافظة دير الزور والمنطقة الشرقية.
وأشار الخلف في حديث للإخبارية إلى أن معظمها يركز على توفير الخدمات الإسعافية والمنقذة للحياة، والحد من الحاجة لإحالة المرضى إلى إخارج المحافظة.
وأوضح الخلف أن المشاريع بدأت بوضع حجر الأساس لمستشفى الأورام في دير الزور، برعاية رئيس الجمهورية أحمد الشرع، مبيّناً أن المستشفى سيصبح مركزياً ويقدم خدمات متنوعة للمرضى والأطفال، إلى جانب تزويده بغرف للعمليات والإسعاف والقبول، وخدمات العلاج الشعاعي والعلاج الفيزيائي.
كما جرى افتتاح قسم العلاج الفيزيائي، الذي يعد الأول من نوعه في المحافظة، إضافة إلى قسم الأطراف الصناعية، فضلاً عن افتتاح قسم القثطرة القلبية للمرة الأولى في دير الزور.
ولفت مدير الصحة إلى افتتاح قسم عناية حديثي الولادة، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، في ظل انعدام أسرّة عناية مشددة لحديثي الولادة سابقاً، إلى جانب توسعة قسم الإسعاف في المستشفى الوطني، وافتتاح قسم جديد للأطفال وقسم للتغذية.
وفي الميادين، ذكر الخلف أنه جرى وضع حجر الأساس لمشروع إنشاء قسم متكامل لغسيل الكلى، بطاقة استيعابية تبلغ 20 جهازاً، مع تجهيز غرف مخصصة للعزل، بما يعزز قدرة المنطقة على تقديم خدمات علاجية متخصصة لمرضى الكلى.
أما في البوكمال، فأوضح أن المشاريع تضمنت البدء بتأهيل مستشفى البوكمال الوطني، الذي يحتاج إلى أعمال ترميم وتأهيل وتجهيز شاملة، إضافة إلى افتتاح مستشفى التوليد الجديد، وتركيب جهاز للتصوير الطبقي المحوري، وافتتاح قسم جديد لغسيل الكلى.
ولفت الخلف إلى أن هذه المشاريع تأتي في إطار تعزيز الخدمات الطبية في المنطقة الشرقية، وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية داخل المحافظة، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى وتقليل الحاجة إلى نقلهم وإحالتهم إلى محافظات أخرى.


