قال مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد يعقوب العمر إن افتتاح المكتب القنصلي في حماة ليس مجرد إضافة مبنى بل تجسيد لرؤية وزارة الخارجية والمغتربين بأن تكون مؤسسات الدولة أقرب إلى المواطن.
وأوضح العمر للإخبارية، الجمعة 14 آب، أن هدف الوزارة منذ البداية هو إعادة تعريف العمل القنصلي بوصفه خدمة للمواطن قبل أن يكون إجراءً إدارياً، مبيناً أن الإدارة القنصلية تعمل على بناء منظومة أكثر حداثة تقوم على تبسيط الإجراءات والتحول الرقمي وتوسيع شبكة الخدمات.
وأضاف أن افتتاح مكتب حماة يأتي بعد افتتاح المكاتب القنصلية في إدلب ودير الزور، لافتاً إلى أن المواطن السوري أينما كان هو جزء من مسؤولية هذه المؤسسة، وأن العمل القنصلي في الداخل والخارج امتداد واحد لخدمة المواطن.
وأكد العمر أن تطوير العمل القنصلي لا يتوقف عند توسيع نقاط تقديم الخدمة بل يشمل تطوير آليات العمل والاستفادة من الأنظمة الحديثة والتحول الرقمي، مشيراً إلى أن افتتاح المكتب في حماة رسالة واضحة بأن خدمة أبناء حماة جزء أصيل من أولوياتنا.
وافتتحت الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين أمس الخميس المكتب القنصلي في محافظة حماة خلال مراسم رسمية، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى توسيع نطاق الخدمات القنصلية وتقريبها من المواطنين.
وشارك في مراسم الافتتاح محافظ حماة عبد الرحمن السهيان، ومدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد يعقوب العمر، بعد انتقال المكتب إلى مبنى أوسع وأكثر ملاءمة لاستقبال المراجعين وتقديم الخدمات.
وأكد محافظ حماة حينها أن افتتاح المبنى يمثل خطوة جديدة في مسار تعزيز العدالة الخدمية وتقريب الخدمات من المواطنين وتبسيط الإجراءات، بما يخفف الوقت والجهد عليهم، ويعزز الدور الخدمي للمؤسسات الحكومية.
وقال السهيان في تدوينة عبر منصة “X”: “افتتحنا اليوم، برفقة مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين السيد محمد يعقوب العمر، المبنى الجديد للمكتب القنصلي في حماة، ليكون خطوة جديدة في تحسين الخدمات المقدمة لأهلنا، ويقرّب الخدمة من المواطنين ويخفف عنهم الوقت والجهد، ويوفر لهم مكاناً أكثر ملاءمة للحصول على الخدمات القنصلية”.
وفي 28 حزيران الفائت، افتتح مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين، محمد يعقوب العمر، المكتب القنصلي في محافظة دير الزور.
كما افتتح العمر، في نيسان الماضي، المكتب القنصلي في إدلب، مشيراً إلى أن الخطوة تشكّل نقلة نوعية في تطوير العمل القنصلي، كونها الأولى من نوعها في تاريخ المحافظة، وتوفّر خدماتها لنحو 3 ملايين نسمة.
وكشف العمر حينها عن خطة توسّع قريبة، تشمل افتتاح مكاتب قنصلية جديدة في الرقة والحسكة واللاذقية ودرعا وحماة، بالتوازي مع التحضير لافتتاح قنصليات عامة في كل من جدة وغازي عنتاب وطرابلس.

