سجّل مرفأ اللاذقية مؤشراً جديداً على تنامي النشاط التجاري واللوجستي، بعدما تجاوز حجم البضائع والحاويات التي جرى شحنها وتفريغها عبره مليوني طن منذ بداية العام الحالي.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، عبر معرفاتها الرسمية الجمعة 5 حزيران، أن هذه الكميات نُقلت على متن 273 باخرة، فيما بلغ عدد الحاويات التي تمت مناولتها نحو 120 ألف حاوية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.
وأشارت إلى أن هذا الأداء المتصاعد يعكس حالة الحراك المتنامية التي يشهدها المرفأ، مدفوعاً بحزمة من الإجراءات التطويرية التي تستهدف تسهيل عمليات الاستيراد والتصدير وتنشيط حركة الترانزيت ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية.
كما أسهمت الآليات الحديثة التي أُدخلت إلى الخدمة في تسريع عمليات الشحن والتفريغ، وتقليص زمن بقاء السفن على الأرصفة، الأمر الذي عزز القدرة التشغيلية للمرفأ ورفع مستوى جاهزيته لاستقبال المزيد من الحركة التجارية.
وذكرت الهيئة أن هذا التطور يعزز مكانة مرفأ اللاذقية بوصفه مركزاً لوجستياً محورياً على الساحل السوري، ويزيد من جاذبيته أمام الخطوط الملاحية وشركات النقل البحري الباحثة عن خدمات أكثر كفاءة وسرعة.
وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قد دعمت المرفأ منتصف أيار الماضي بكباش هيدروليكي جديد تبلغ حمولته 20 طناً، في خطوة هدفت إلى مواكبة الارتفاع المتواصل في حجم المناولة منذ مطلع العام.
كما عززت الهيئة قدرات المرفأ بإدخال 4 آليات جديدة إلى الخدمة، إضافة إلى إعادة تأهيل 3 رافعات ثقيلة تتجاوز حمولة الواحدة منها 100 طن من نوعيتي Liebherr وGottwald بعد سنوات من التوقف.
ولفتت إلى نجاح أعمال الصيانة والتأهيل التي نفذتها الورشات الفنية المختصة في رفع الجاهزية التشغيلية وتحسين كفاءة المناولة، بما يواكب خطط تطوير المرفأ وتوسيع قدراته على استيعاب الحركة التجارية المتزايدة.



