أكد نقيب الاقتصاديين محمد بكور أن استثمار حقول النفط في المناطق المحررة مؤخراً خلال فترة قصيرة سيعود بالفائدة على المواطن السوري.
وأشار بكور في تصريح خاص للإخبارية، الإثنين 19 كانون الثاني، إلى وجود سوء استخدام لآبار النفط في السابق، وأنها بحاجة إلى تأهيل وصيانة، موضحاً أن تأثير الاستثمارات في حقول النفط سينعكس أيضاً على أجور العاملين وقدرات الخدمة الحكومية.
ولفت إلى أن إيرادات الدولة من حقول النفط تشكل عنصراً أساسياً في إعادة الإعمار، وإنهاء ملف المخيمات، وتحسين الخدمات، مبيناً أن قطاعي النفط والغاز في سوريا يحتاجان إلى مرحلة أولى من إعادة البناء وتهيئة البنى التحتية.
وعقدت الشركة السورية للبترول مؤتمراً صحفياً في حقل العمر النفطي في وقت سابق اليوم، للحديث عن واقع الآبار بعد استلامها وخطط التطوير المستقبلية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة يوسف قبلاوي خلال المؤتمر: “سنحقق نقلة نوعية في مجالي النفط والغاز بمشاركة الشركات المحلية والأجنبية”، مشيراً إلى وجود شركات أمريكية جديدة ترغب في الاستثمار في حقول الغاز بمحافظة الحسكة.
وكشف عن خطة لاستلام جميع آبار النفط وإعادة تأهيلها بكوادر وطنية، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل بالتنسيق مع الجيش العربي السوري لاستلام جميع الحقول.
وشدد على الدور المركزي للشركة السورية للبترول، قائلاً: “الشركة تشكل عموداً أساسياً في عملية إعادة إعمار سوريا، وانعكاس جهودها سيكون إيجابياً ومباشراً على حياة المواطن السوري”.
وأضاف: “سنمضي قدماً في استثمار وتطوير حقولنا النفطية والغازية بالاعتماد على كوادرنا البشرية السورية من الفنيين والمهندسين المؤهلين”.



