عقد أعضاء مجلس الشعب الأحد 26 تموز الجلسة الثانية للمجلس في دمشق برئاسة رئيسه عبد الحميد عكيل العواك، للتصويت على النظام الداخلي ومناقشة مشروعات القوانين بما يشمل إدارة الجلسات وآليات عمل اللجان، ويضمن سير العمل البرلماني.
وأوضح النائب عبد الفتاح حسين عبيد للإخبارية، أن أغلب أعضاء مجلس الشعب الذين ناقشوا في الجلسة أبدوا حرصهم على الإسراع، والعمل بجدية وجودة عالية، من أجل الوصول إلى تشريعات جيدة لصالح المواطنين.
وأضاف عبيد: “أبناء الشعب السوري يستحقون هذه التشريعات التي تسعى لأن تكون سوريا جديدة بحسب تطلعات السوريين”، واصفاً جلسة اليوم بالقول: “نحن نرى في هذا المجلس ما هو خير لهذا البلد من خلال النقاشات التي دارت في جلسة اليوم”.
بدوره، لفت النائب عمر عيسى هايس إلى أن الجلسة افتتحت اليوم بقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا حادث أمس على طريق دمشق – دير الزور، ثم جرى الانتقال إلى التصويت على إقرار النظام الداخلي للمجلس، بعد أن أنهت اللجنة صياغته خلال الأسبوع الماضي.
وأضاف هايس أن رؤية مجلس الشعب تتلاقى بشكل كبير بين النواب، على أنه يجب بناء نظام للمجلس يهيئ لبناء دولة القانون، وصياغة قوانين تمنع ما حصل في سوريا من مأساة على مدى 14 سنة الماضية.
من جهتها، قالت النائبة حنان البلخي: “كانت النقاشات متنوعة وهو أمر صحي، حيث يقول بعض الأعضاء رأياً، والبعض الآخر يقول رأياً مختلفاً وضع للنقاش”.
وأضافت النائبة: “كانت هناك بعض الأسئلة والاستفسارات، وبالمجمل أراها جلسة إيجابية، وأجواء إيجابية جداً، تعكس أننا في مرحلة انتقالية ستقودنا إلى الديمقراطية بإذن الله”.
من جانبه، أوضح عضو مجلس الشعب ليث البلعوس أن الحديث والنقاشات في الجلسة الثانية اليوم تركزت حول المفهوم العام للنظام الداخلي، على أن يتم التصويت عليه بما يضمن حرية الرأي.
وأشار البلعوس إلى أن التصويت على بنود النظام الداخلي سيتم بعد إقراره بشكل كامل، ثم ينتقل المجلس للعمل على اللجان.
أما النائب نوار نجمة، فقال: “جرت في المرحلة الأولى نقاشات عامة حول النظام الداخلي، وسوف ننتقل إلى مناقشة مواد النظام الداخلي”.
وأشار نجمة إلى أن “بعض المواد ستُقر بسرعة، لأن هناك إجماعاً عليها، وبعضها قد يتعرض لنقاشات بين الأعضاء، سواء لتعديلها أو تغييرها أو الاقتناع بأهميتها”.
وأضاف النائب نجمة: “الطموحات كبيرة، والتحديات كبيرة أيضاً بالنسبة لمجلس الشعب، والناس ينتظرون الكثير من هذه المؤسسة، وأعتقد أن مهمة استعادة الثقة بين الشعب السوري وهذه المؤسسة هي مسألة مهمة جداً، وهذا سيتحقق من خلال طبيعة النقاشات، وأن تكون سريعة ومجدية”.
وبدأت الجلسة الثانية لمجلس الشعب في دمشق، في وقت سابق من اليوم، برئاسة رئيس المجلس عبد الحميد عكيل العواك، وبحضور الأعضاء القادمين من مختلف المحافظات.
وانطلقت الجلسة الأولى للمجلس في 12 تموز الجاري بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد طه الأحمد، وأعضاء المجلس وعدد من الوزراء، وخصصت لأداء القسم وانتخاب أعضاء المكتب الرئاسي للمجلس وانتخاب رئيس للمجلس.



