هيئة العدالة الانتقالية: نعمل على بناء السجل الوطني للضحايا لجبر الضرر والإنصاف

هيئة العدالة الانتقالية: نعمل على بناء السجل الوطني للضحايا لجبر الضرر والإنصاف

أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، أن الهيئة عملت على تجهيز منظومة الأمن الرقمي وحفظ الأرشيف ضمن مسار العدالة الانتقالية، وبناء السجل الوطني للضحايا في إطار جهود جبر الضرر والإنصاف.

وقال عبد اللطيف الثلاثاء 21 تموز، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن كشف مصير المفقودين، وإنصاف الضحايا، والاستماع إلى أصوات الناجين، يمثل التزاماً وطنياً وأخلاقياً، مشيراً إلى أن الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والشركاء الدوليون تدعم الشعب السوري في هذه المرحلة الدقيقة.

وأضاف أن الهيئة تقدر دور المفوضية السامية لحقوق الإنسان والآليات الدولية في توثيق الانتهاكات وحفظ الأدلة، لافتاً إلى أنها عززت علاقتها مع المجتمع الدولي والمنظمات الأممية، ووقعت مذكرات تفاهم لبناء القدرات.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الهيئة الوطنية السورية للمفقودين محمد رضا جلخي خلال الجلسة، دعم الهيئة لحق العائلات في معرفة مصير أحبائها، مشدداً على أن قضية المفقودين هي قضية حق وكرامة، وتشكل ركيزة أساسية لتحقيق السلام المستدام.

وأشار جلخي إلى أن الهيئة كشفت مصير أطفال الدكتورة رانيا العباسي الستة ضمن جهود البحث عن المفقودين، واستجابت لأكثر من 170 بلاغا عن مواقع يُشتبه بوجود مقابر أو رفات بشرية فيها.

وأضاف أن الهيئة تؤمن بأهمية التعاون والتكامل مع الدول والجهات الدولية المعنية بقضية المفقودين، موضحاً أنها وقعت إعلان مبادئ للتعاون مع 3 جهات دولية معنية بالمفقودين، ليشكل إطاراً لتحديد الأدوار، بحيث تقود الهيئة الوطنية العمل داخل سوريا، بينما يركز الدور الدولي على الدعم الفني والتقني، ونقل الخبرات، وبناء القدرات

وكان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي قد أفاد في الجلسة ذاتها، بأن الهيئة الوطنية تعمل على مواجهة التحديات الكبيرة في مسار العدالة الانتقالية.

وبيّن علبي أن إنشاء الهيئة الوطنية للمفقودين يأتي لمتابعة هذا الملف ومعالجة قضية المفقودين في سوريا.

المصدر: الإخبارية