أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة، الجمعة 29 أيار، رفع الجاهزية التشغيلية واستنفار الطاقات الإنتاجية لتأمين الرغيف اليومي في محافظة دير الزور، على خلفية ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.
وأكّدت على استمرار دعم المحافظة بالطحين لضمان عمل الأفران وتوفير مادة الخبز بشكل منتظم، وفق منشور على حساباتها الرسمية.
وقالت الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك إن جميع الجهود والإمكانات استنفرت لضمان استقرار الأمن الغذائي، مشيرة إلى إنهاء عطلة العيد للكوادر العاملة في المطاحن والعمل على مدار الساعة لضمان تدفق الطحين دون انقطاع، بالتزامن مع انطلاق قوافل من محافظتي حمص وحماة لتلبية الاحتياجات العاجلة.
وأوضحت الوزارة أنه جرى تسيير 1050 طناً من مادة الطحين إلى دير الزور، مع العمل على نقل مخزون يكفي لمدة عشرة أيام خلال 24 ساعة في إطار الجهود الحكومية المستمرة لدعم المحافظة.
وفي السياق، أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حمص وائل برغل أن حالة الاستنفار جاءت بتوجيهات من الإدارة العامة لمتابعة تأمين الدقيق التمويني وإيصاله إلى دير الزور.
وأوضح برغل في تصريحات لوكالة سانا أن ست مطاحن في المحافظة تعمل بكامل طاقتها خلال فترة العيد، حيث تم تسيير 8 شاحنات أمس و6 شاحنات اليوم باتجاه دير الزور.
من جهته، قال مدير فرع الحبوب في حمص المهندس شاكر سنبلي إن عمليات شحن الطحين مستمرة، مشيراً إلى إرسال 213 طناً أمس و280 طناً اليوم، مع استمرار الشحن خلال الأيام المقبلة وحتى انتهاء الأزمة، لافتاً إلى تشكيل خلية أزمة لمتابعة تداعيات ارتفاع منسوب المياه.
وشهدت مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة خلال الأيام الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، ما دفع فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية إلى رفع الجاهزية واتخاذ تدابير وقائية لحماية السكان والممتلكات.


