بحثت مديرة إدارة تنمية الطفولة المبكرة الإقليمي مريهان كلش، مع نائب المدير ومسؤول قطاع التربية في منظمة اليونسكو ميسون شهاب، مجالات التعاون المشترك وتعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية.
وأكد الجانبان التركيز على مشروع الروضة الخضراء وخطواته التنفيذية المقبلة إضافة إلى أهمية بناء قدرات وتأهيل الكوادر العاملة في مرحلة الطفولة المبكرة، لاسيما المربيات بحسب ما نشرت وزارة التربية والتعليم على معرفاتها الرسمية الأحد 12 تموز.
وناقش الاجتماع التمكين اللغوي وآليات تعليم اللغة العربية للأطفال ثنائيي اللغة، إلى جانب الدور الداعم الذي ستقدمه منظمة اليونسكو في هذا المجال.
واختتم اللقاء بالاتفاق على عقد ورشة عمل إقليمية لاحقاً تضم مختلف المؤسسات والمراكز المعنية، بهدف تعزيز دور إدارة تنمية الطفولة المبكرة وحضورها وتأثيرها على المستوى الدولي.
وفي أيار الفائت، أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان، بالشراكة مع منظمة “اليونيسف” الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة 2026 _2030، بحضور معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بهجت حجار، ونائب ممثلة اليونيسف في سوريا زينب آدم، إلى جانب شركاء حكوميين ومنظمات دولية وممثلين عن المجتمع المدني.
وتضمن الإطلاق عرضاً تقديمياً للتعريف بالاستراتيجية، وفيلماً وثائقياً حول الطفولة في سوريا، وجلسة حوارية أكد فيها الحضور ضرورة العمل وفق سياسات واضحة مدروسة لحماية الأطفال، وخاصة ذوي الإعاقة وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات ذات الصلة بالمجال الاجتماعي في القطاع العام والخاص والمنظمات والمجتمع المحلي.
وتشمل الاستراتيجية رعاية الأطفال حتى سن الثامنة عن طريق تقديم تدخلات شاملة من خلال توحيد الجهود بين جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية، وتتمثل بالوصول والإنصاف والشمولية (وخاصة الأطفال ذوي الإعاقة)، والجودة والاستدامة والقرارات المبنية على البيانات وتمكين الأسرة.



