توالت ردود الفعل الرسمية المعزّية لأهالي محافظة دير الزور إثر حادثة غرق العبارة المائية في نهر الفرات، والتي أسفرت عن وقوع ضحايا ومصابين ومفقودين من أبناء المحافظة.
وأعرب وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، الأحد 12 تموز، عن تعازيه الحارة لأهالي المحافظة وذوي الضحايا بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، مبتهلاً إلى الله أن يتغمّد الراحلين برحمته ويشفي المصابين، وأن يحفظ دير الزور وسوريا عامة لتبقى آمنة مستقرة وعامرة بأهلها.
من جانبه، خصّ وزير الصحة مصعب العلي، أهالي الأطفال الذين قضوا في هذا الحادث الأليم بأحر التعازي والمواساة، داعياً لهم بالصبر والسلوان، وللجرحى بالشفاء العاجل، سائلاً الله أن يحمي البلاد وأهلها من كل مكروه.
كما تقدم مستشار الرئاسة لشؤون القبائل والعشائر جهاد عيسى الشيخ، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الضحايا، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ويلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
بدروه، عبّر رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة أحمد بدوي، عن بالغ الحزن والأسى جراء هذا النبأ الذي أودى بحياة عدد من أبناء الوطن، متقدماً بأصدق المواساة لعائلاتهم.
وتقدم محافظ حمص مرهف النعسان، بخالص تعازيه ومواساته لأهالي دير الزور، داعياً بالرحمة للضحايا والشفاء للمصابين.
وأكد النعسان أن “مصاب أهالي دير الزور الكرام هو مصاب السوريين جميعاً”، موجهاً عزاءه القلبي لعائلات الضحايا والمفقودين والمصابين، ومبتهلاً إلى الله أن يجبر مصابهم ويعظم أجورهم ويلهمهم الصبر والسكينة.
من جهته، توجه محافظ طرطوس أحمد الشامي بخالص العزاء والمواساة لأهالي دير الزور والضحايا والمفقودين والمصابين في حادثة العبارة، مؤكداً أن مصابهم مصاب السوريين جميعاً.
وقال مدير المكتب الإعلامي بمحافظة دير الزور قاسم الفارس، في وقت سابق الأحد، إن عدد المفقودين في حادثة غرق العبّارة في نهر الفرات غير معروف لعدم توفر معلومات دقيقة عن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن العبارة.
وأضاف الفارس في تصريحات لموقع الإخبارية، أن عدد الوفيات ارتفع إلى ثلاثة أطفال، بينما وصل إلى مستشفيات دير الزور 13 مصاباً بينهم شرطي أصيب أثناء عمليات الإنقاذ.
وأوضح مدير المكتب الإعلامي في محافظة دير الزور أن فرق الغوص والبحث تواجه صعوبات في عمليات البحث والإنقاذ، أبرزها قوة التيارات المائية في النهر، وأردف بالقول: “وُجد جثمان طفلة من ضمن الغارقين في العبّارة على بعد 20 كيلو متراً تقريباً من موقع الحادثة”.
وأشار الفارس إلى أن الجهات القضائية والأمنية في دير الزور فتحت تحقيقاً في الحادثة، موضحاً أن المحامي العام يتابع بنفسه القضية.




