أطلقت وزارة التربية والتعليم، الثلاثاء 9 حزيران، بالتعاون مع منظمة “أنقذوا الطفولة” Save the Children البريطانية، ورشة عمل لمشاركة المعلومات حول تقييم التعليم متكافئ الفرص والشامل في سوريا.
وفي كلمته، أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو أن بناء منظومة تعليمية تتسم بتكافؤ الفرص والشمولية يمثل أولوية قصوى للوزارة، مشيراً إلى الجهود المستمرة لضمان وصول جميع الأطفال إلى حقهم في التعليم.
وأشار تركو إلى أن الوزارة رممت وأعادت تأهيل 1370 مدرسة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة، كما افتتحت 2350 مدرسة في المنطقة الشرقية خلال 3 أشهر فقط، مما أسهم في إعادة آلاف الأطفال إلى مقاعد الدراسة.
وأضاف أن التربية اتخذت إجراءات مرنة لدعم الطلاب العائدين من خارج سوريا فيما يتعلق بالوثائق الدراسية، إلى جانب إطلاق سلسلة “العربية حياة” لمعالجة تحديات اللغة العربية لديهم.
وتهدف الورشة إلى عرض نتائج تقييم واقع التعليم متكافئ الفرص والشامل في سوريا، ومناقشة أبرز التحديات والاحتياجات في القطاع التعليمي، وتبادل الخبرات والرؤى لدعم تطوير سياسات وبرامج تعليمية أكثر إنصافاً.
وفي 10 شباط الماضي، ناقشت وزارة التربية والتعليم مع ممثلي عدد من المنظمات الدولية مقترحات إعداد خطة تنفيذية تهدف إلى تطوير وتعزيز التعليم الدامج، وذلك خلال اجتماع خُصص لبحث الأولويات والاحتياجات في هذا المجال.
وأكد المشاركون ضرورة وضع برامج للنهوض بالتعليم المهني والثانوي الدامج، وضمان استمرارية تعليم الأطفال ذوي الإعاقة بعد المرحلة الأساسية، مع تبادل الخبرات ووجهات النظر بين الأطراف المشاركة.



