نظمت وزارة الثقافة بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة دمشق، يوم أمس الخميس، فعالية ثقافية احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية، وذلك في مدرج الكلية.
وشدد مدير مديرية المراكز الثقافية أنس الدغيم في كلمة له، على حرص الوزارة على الاهتمام بلغة القرآن الكريم، مؤكداً أنها “مداد وفكر للجميع لا ينضب”.
وتضمنت الفعالية ندوة علمية قدم خلالها عضو الهيئة التدريسية في جامعة دمشق أيمن الشوّا مداخلة بعنوان “الغيرة على اللغة العربية”، سلط فيها الضوء على جهود علماء اللغة الأوائل كالفراهيدي وسيبويه والنسائي والفرّاء، وأثرهم الباقي حتى اليوم، مشيراً إلى أن المستشرقين والمؤرخين المنصفين حثوا العرب على الغيرة على لغتهم.
ومن جانبها، قدمت رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة الدكتورة منى طعمة، خلال مداخلتها بعنوان “اللغة العربية بين الواقع والمأمول”، تحليلاً واقعياً لواقع القسم والتحديات التي يواجهها كتضخم أعداد الطلاب، مؤكدة ضرورة تعاون كافة الوزارات والمؤسسات للنهوض باللغة.
كما اشتملت الفعالية على مشاركات شعرية قدمت قصائد عن الثورة السورية، شارك فيها الشعراء: مصطفى عكرمة، وائل الأسود، إبراهيم جعفر، لميس الرحبي، صفية الدغيم، موسى سويدان، خالد المحيميد، وأيمن الجبلي، إلى جانب مشاركة للطفلين إبراهيم الحلقي وبانة عبدالله، وقدم الفنان أحمد ميمان فقرة فنية، كما افتتح معرض للخط العربي أشرف عليه الفنان صلاح الخضر.
يذكر أن اليوم العالمي للغة العربية يُحتفل به في 18 كانون الأول من كل عام، وهو التاريخ الذي أقرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 اعتبار اللغة العربية لغة عمل رسمية في المنظمة.



