أكدت وزارة الداخلية أنها تتابع ببالغ الاهتمام ما شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة من محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بث الفوضى وضرب السلم الأهلي.
وذكرت الداخلية على معرفاتها الرسمية الجمعة 1 أيار، أن حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب اليوم يأتي كحلقة ضمن هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي.
وشددت على أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
كما جددت وزارة الداخلية التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، وشددت على التصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.
وأدانت وزارة الأوقاف حادثة استهداف خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور، في وقت سابق الجمعة ، معتبرة أنها عمل يمس أمن المجتمع واستقراره.
وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وتهدف إلى النيل من وحدة السوريين وزعزعة النسيج المجتمعي.
وجددت دعمها الكامل لجهود قوى الأمن الداخلي في ملاحقة الجناة وكشف ملابسات الحادثة، مشددة على ضرورة تقديم المتورطين إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق القانون.


