شرح مستشار وزير الرياضة والشباب، مجد الحاج أحمد، أسباب عدم الموافقة على مشاركة منتخب كرة الطاولة في بطولة غرب آسيا، مؤكداً أن الوزارة لا تنطلق في قراراتها من مبدأ رفض المشاركة من أجل الرفض، بل على العكس تماماً، فهي حريصة على مشاركة المنتخبات الوطنية في البطولات والاستحقاقات الخارجية وتدعم الاتحادات الرياضية وتساندها بما تستطيع.
وأوضح أحمد أنه في الوقت نفسه هناك معايير وضوابط يجب الالتزام بها عند طلب الموافقة على أي مشاركة خارجية، وتنطلق هذه المعايير من الشفافية والحوكمة وحسن إدارة المال العام، بحسب ما نشرت صحيفة الموقف الرياضي الأربعاء 19 آب.
وبيّن مستشار الوزير أن من أهم ما يُطلب عند تقديم طلبات المشاركة: توضيح آلية اختيار اللاعبين وأعضاء البعثة، وبيان التكلفة المالية بشكل واضح وآلية الإنفاق، وتحديد البطولة وأهميتها وأهداف المشاركة فيها، إضافة إلى توضيح النتائج أو الفائدة المتوقعة منها سواء على مستوى المنافسة أو اكتساب الخبرة أو التحضير للاستحقاقات المقبلة.
وشدد على أن هذه ليست شروطاً وُضعت لمنتخب كرة الطاولة تحديداً، وإنما هي معايير عامة تم تعميمها على جميع الاتحادات الرياضية منذ العام الماضي، ويُطلب الالتزام بها عند مخاطبة الوزارة للحصول على الموافقات للمشاركات الخارجية.
وأضاف أن عدم الموافقة على مشاركة منتخب كرة الطاولة في هذه البطولة لم يكن رفضاً للمشاركة ولا تقليلاً من أهمية المنتخب أو الاتحاد، وإنما لأن الكتاب المقدم إلى الوزارة لم يتضمن المعلومات والمعايير المطلوبة وفق التعميم المعتمد.
وأشار إلى أن الوزارة تريد أن تشارك وتدعم وتساند جميع المنتخبات، لكنها تريد في الوقت نفسه أن تكون كل مشاركة مدروسة وواضحة الأهداف والتكاليف، وضمان أن كل بعثة رياضية تمثل سوريا في الخارج تحقق الفائدة المرجوة منها.
واختتم بالإشارة إلى أن الوزارة مع المشاركة الرياضية ومع الاتحادات ومع المنتخبات الوطنية، لكنها أيضاً مع الحوكمة والشفافية والمسؤولية.
وفي 12 آب أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة الطاولة محمد أوغلي أن منافسات دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط (تارانتو 2026) ستكون قوية، مع مشاركة نخبة من اللاعبين المصنفين عالمياً، ولا سيما أبطال وبطلات فرنسا.
وأشار في تصريحات نقلتها وزارة الرياضة على معرفاتها الرسمية حينها إلى أن المنتخب يدخل المنافسات بطموح تحقيق نتائج إيجابية رغم صعوبة المهمة.

