أجلت فرق الدفاع المدني ثلاث عائلات من قرية الوسيطة الشرقية في منطقة أبو الظهور بريف إدلب وعززت السواتر الترابية في سبختي السيحة والمطخ، تحسباً لارتفاع منسوب المياه وخطر الفيضانات.
وبحسب ما نشرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر معرفاتها الرسمية، الأربعاء 25 آذار، تواصل الفرق أعمال تدعيم نقاط الضعف في السواتر الترابية ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى منع انهيارها والحد من مخاطر الفيضانات في ريفي إدلب وحلب.
وأجرت الفرق جولة ميدانية شاملة لتفقد مواقع العمل والعمل على إيجاد حلول أكثر سرعة وفاعلية، ولا سيما في سبخة السيحة التي تشهد مخاطر متزايدة نتيجة ارتفاع منسوب المياه.
كما نفذت أعمال فرش لطريق الحسينية – التويم باستخدام البقايا وبالتعاون مع إدارة منطقة أبو الظهور لتجهيزه كمسار آمن يسهل عمليات إخلاء المدنيين، كونه الطريق الوحيد المعتمد في حالات الطوارئ لقرى الوسيطة الشرقية والغربية والتويم وثليجينة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود مستمرة لحماية المدنيين وممتلكاتهم والحد من الأخطار المحتملة في المنطقة.
وأعلن المدير العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب عبد العزيز القاسم، أمس الثلاثاء، حالة استنفار لمعالجة الانهيار الحاصل في ساتر السيحة، بهدف احتواء الأضرار ومنع امتدادها إلى الأراضي الزراعية.
وأوضح القاسم أن فرق الهيئة تشارك بشكل فاعل في أعمال المعالجة والإصلاح الناتجة عن الانهيار في ساتر السيحة، في إطار الاستعداد للمنخفضات المطرية القادمة، بحسب ما نشرته الهيئة عبر منصاتها الرسمية.
وأشار إلى أن هذه الجهود تنفذ بالتعاون مع مديرية الموارد المائية والجهات المعنية، في إطار تنسيق مشترك للتعامل مع تداعيات الحادثة وتعزيز الجاهزية.
وكانت محافظة حلب قد بدأت، في 22 آذار الجاري، أعمال تدعيم السواتر الترابية في منطقة السيحة للحد من تدفق المياه نحو القرى والأراضي الزراعية، وذلك بالتعاون مع فرق الهندسة في وزارة الدفاع وبالتنسيق مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث.




