باشرت الفرق الفنية في وزارة الكهرباء أعمال الصيانة والتأهيل في ساحة التوزيع والتحويل بمحطة سد تشرين، وذلك عقب الأضرار التي لحقت بالمحطة نتيجة الاشتباكات الأخيرة مع قسد.
وبحسب ما نشرت وزارة الطاقة عبر معرّفاتها الرسمية، الإثنين 26 كانون الثاني، فإن أعمال الصيانة تهدف إلى إعادة الاستقرار للشبكة الكهربائية وضمان استمرارية التغذية للمناطق المستفيدة.
وأوضحت الوزارة أن الأعمال المنجزة شملت صيانة مبردات المحولة الثانية 230/66 ك.ف باستطاعة 125 ميغا فولت أمبير، وضخ الزيت للمحولة الثانية وتكرير زيت المحولة، فضلاً عن إجراء الاختبارات الفنية للمحولة قبل وضعها في الخدمة، بما في ذلك تجريب أوامر الفصل والإشعار.
وأضافت الوزارة أن الأعمال تضمنت أيضاً تبديل محولة التيار على طرف 66 ك.ف للمحولة الثانية، وتنفيذ أعمال صيانة لخط سد تشرين – البابيري بجهد 230 ك.ف، وسبر خط مسكنة – تشرين المتجه إلى محطة البابيري، بالإضافة إلى إجراء الكشف الفني على محطة التحويل 66/20 ك.ف والتأكد من جاهزيتها للعمل.
وفي 19 كانون الثاني الحالي، أجرت إدارة منطقة منبج جولة تفقدية على منشأة سد تشرين شرقي محافظة حلب، عقب سيطرة الجيش العربي السوري عليها للاطّلاع على واقعها الخدمي والفني.
وفي 23 كانون الثاني الجاري، بدأت المؤسسة العامة للكهرباء إجراء صيانة لمحولات وشبكات ساحة التوزيع في سد تشرين، كما عملت فرق الهندسة بالتوازي على إزالة الألغام حول السد تمهيداً لصيانة خطوط التوتر وربطها مع الشبكة العامة، بما فيها خطوط تغذية منبج وريفها، بحسب ما نشرت منطقة منبج.



