بحث وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، مع وزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن طوق المري، الجمعة 7 آب، سبل تنمية وتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزيرين في مقر وزارة الاقتصاد في دبي، بحثا فيه تعزيز التعاون والارتقاء به إلى آفاق أكثر تقدماً، بما يدعم توسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، حسب ما نشرت وزارة الاقتصاد والصناعة عبر معرفاتها الرسمية.
واستعرض الجانبان الفرص المتاحة لتعزيز التعاون في قطاعات اقتصادية حيوية عدة ذات اهتمام مشترك، منها الاقتصاد الجديد، والسياحة والضيافة، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية، وريادة الأعمال، والصناعات المتقدمة، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق المزيد من الفرص أمام مجتمعي الأعمال في البلدين.
وأكد الشعار عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط سوريا ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشدداً على أن هذه العلاقات تشكّل قاعدة متينة لتعزيز التعاون في المشاريع التنموية والاستثمارية المشتركة، بما يسهم في دفع عجلة النمو وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.
وأشار الشعار أن العلاقات الاقتصادية بين سوريا ودولة الإمارات تشهد نمواً متواصلاً، مبيّناً أن سوريا تنطلق اليوم نحو مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي على العالم، مستندة إلى ما تمتلكه من مقومات وإمكانات اقتصادية متنوعة، وموقع استراتيجي يعزز دورها في حركة التجارة والاستثمار إقليمياً ودولياً.
من جانبه، أكد وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبد الله بن طوق المري، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات قيادتها، على مواصلة الاستثمار وإقامة المشاريع الاقتصادية والتنموية في السوق السورية، بما يسهم في توسيع مجالات الشراكة بين البلدين، ودعم مسارات التنمية المستدامة، وخلق فرص متنوعة تدفع عجلة التنمية وتعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
وأشار بن طوق إلى أن اللقاء يمثل خطوة جديدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ودعم قنوات التواصل بين الشركات السورية والإماراتية، لا سيما في ظل ما تتمتع به سوريا من مقومات اقتصادية متنوعة وإمكانات استثمارية واعدة، بما يتيح فرصاً جديدة أمام مجتمع الأعمال الإماراتي للتوسع في السوق السورية، ويعزز دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية في البلدين.



