أكد وزير الثقافة محمد ياسين صالح، الأحد 2 آب، أن دمشق تبدأ مرحلة جديدة تستعيد فيها مكانتها منبعاً للشعر وموئلاً له.
وأوضح صالح خلال كلمة ألقاها بافتتاح مهرجان دمشق الدولي للشعراء العرب أن انطلاقة الشعر تأتي في فضاء سوري جديد بعيداً عن السلطة الاستبدادية الإقصائية.
ولفت إلى أن الشعر يبدأ من دمشق بعد تحريرها تكريماً لكل من حلم بمستقبلها من شعراء سوريا وشاعراتها.
وأوضح أن مدينة دمشق حملت إرثاً شعرياً كبيراً من حسان بن ثابت والبحتري وجرير إلى المتنبي وأحمد شوقي وبشارة الخوري ونزار قباني ومحمود درويش.
كما أشار إلى أن الشام تعود إلى الشعر بعد سنوات من الحرمان والقمع ومحاولات تشويه صورتها، معتبراً أن هذه اللحظة تمثّل استعادة الشعر لمدينته.
وبيّن أن دمشق تستضيف بهذا المهرجان في نسخته الأولى لتأسيس تقاليد جديدة وليكون محطّة أولى لمسار القصيدة العربية.
ورحّب صالح بالحضور مؤكداً أن دمشق عاصمة الشعر العربي وأن اللغة هي الوطن والشعر هو ما يبنى عليها.
وكشف عن الانتهاء من العمل على جائزة البردة الشامية في المديح النبوي وإطلاق جائزة السيف الدمشقي في الشعر العربي إضافة إلى جاهزية موقع ديوان شعراء سوريا وإطلاق لجنة الشعر النبطي.
وأكد الوزير صالح أن عمل وزارة الثقافة يرتكز على الجوهر الإنساني والأخلاقي من خلال ترسيخ القيم الأخلاقية ورفض عبارات الظلم في الفعاليات الثقافية.
وانطلقت فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي في دار الأوبرا بدمشق، بمشاركة 55 شاعراً وأديباً ومحاضراً من 16 دولة عربية.
ويستمر المهرجان من 2 حتى 7 آب الجاري، بوصفه ظاهرة ثقافية تحتفي بالشعر العربي، وتجمع نخبة من الشعراء والمبدعين والمثقفين من مختلف الدول العربية.


