أعلن وزير الداخلية أنس خطاب، الخميس 9 تموز، أن الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين أصبحت في قبضة الأجهزة الأمنية.
وأكد الوزير خطاب، في منشور له عبر منصة “إكس“، أنه عقب استكمال التحقيقات، ستكشف وزارة الداخلية للرأي العام هوية أفراد الخلية وأدوارهم، إلى جانب كامل ارتباطاتهم.
الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا.
وعقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم. pic.twitter.com/6aIRdPxvZJ
— أنس حسان خطاب (@Anas_Khattab_sy) July 9, 2026
ويأتي ذلك في إطار الجهود التي تبذلها الجهات المختصة لتعزيز الأمن وحماية المدنيين، مع التأكيد على اعتماد الشفافية في إعلان المعلومات المؤكدة بما لا يؤثر في سير التحقيقات.
وأثنى السيد الرئيس أحمد الشرع خلال مؤتمر صحفي، أول أمس، بمواصلة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، زيارته إلى دمشق رغم التفجير الذي شهدته العاصمة، مؤكداً أن التحقيقات جارية، وأنه في أقرب وقت ممكن سيلقى القبض على من قام بهذه الجريمة الشنيعة.
وأكد الوزير خطاب، في اليوم نفسه، أن الجهات المختصة في الوزارة بدأت تحليل تسجيلات الكاميرات ومعلومات السيارة التي وضعت العبوة بداخلها، لكشف ملابسات الحادث.
وشهدت دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح الثلاثاء 7 تموز، انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع، بالقرب من وزارة السياحة، أسفرتا عن مقتل شخص وإصابة 18 آخرين، بينهم 4 من عناصر الشرطة.




