قال وزير الطاقة محمد البشير، الخميس 28 أيار، إن الوزارة تتابع ميدانياً وبشكل مباشر أعمال السدود والموارد المائية ومحطات المياه، مؤكداً أن جميع السدود والمنشآت المائية في سوريا بحالة فنية آمنة ومستقرة.
وفيما يتعلق بارتفاع مناسيب نهر الفرات، أوضح الوزير أنه منذ اللحظة الأولى لارتفاع الوارد المائي في نهر الفرات، تتابع وزارة الطاقة بكل مؤسساتها وفرقها الفنية الواقع الميداني على مدار الساعة، بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية وغرف الطوارئ في المحافظات، حسب وكالة “سانا“.
وأشار البشير إلى أن الوزارة تتابع ميدانياً وبشكل مباشر أعمال السدود والموارد المائية ومحطات المياه وخطط الطوارئ الجارية في المحافظات المتأثرة، إلى جانب متابعة جاهزية الورشات والكوادر الفنية وآليات الاستجابة على أرض الواقع.
وعن الحالة الفنية للسدود في سوريا، أكد الوزير أن جميع السدود والمنشآت المائية في سوريا بحالة فنية آمنة ومستقرة، ولا يوجد أي خطر إنشائي على السدود أو البوابات أو المنظومة التشغيلية، وأن الكوادر الفنية تواصل أعمال المراقبة والمتابعة بشكل مستمر.
وأما عن الإجراءات الاحترازية السابقة، فشملت بحسب الوزير فك بعض المعدات والمحركات ونقلها إلى أماكن آمنة قبل وصول المياه إليها، حفاظاً عليها وضماناً لسرعة إعادة الخدمة عند انخفاض المناسيب.
وأعلنت وزارة الطاقة، في وقت سابق من اليوم، أن موجات التدفق العالية القادمة عبر نهر الفرات بدأت بالوصول تدريجياً إلى المناطق الواقعة ضمن محافظة دير الزور، مشيرة إلى أن آثار موجة التصريف السابقة، المقدرة بنحو 1600 متر مكعب في الثانية، بدأت بالدخول إلى الحدود الإدارية للمحافظة، مما تسبب في زيادة منسوب مياه النهر.
وبينت الوزارة أن فتح البوابة الرابعة لمفيض سد الفرات ورفع التصريف إلى نحو 1800 متر مكعب في الثانية قبل يومين، أدى إلى توقع حدوث ارتفاعات إضافية خلال الساعات والأيام القادمة مع وصول موجات التدفق الجديدة بشكل كامل.
ودعت الوزارة الأهالي القاطنين قرب مجرى النهر، خصوصاً في المناطق المنخفضة وحرم النهر، إلى الالتزام بإجراءات السلامة والابتعاد عن مجرى المياه والمواقع المعرضة للغمر.

