أجرى وزير الطاقة محمد البشير، جولة ميدانية إلى مركز ضخ نبع الفيجة المغذي لمدينة دمشق وريفها، وذلك للاطلاع على واقع النبع وآليات الضخ باتجاه العاصمة دمشق.
وتفقد الوزير خلال الجولة واقع النبع وآليات الضخ باتجاه دمشق واطلع على إجراءات تصريف المياه الفائضة إلى نهر بردى، مؤكداً أهمية ضمان استمرارية الضخ وتعزيز موثوقية التغذية المائية، وذلك وفقاً لما نشرته وزارة الطاقة عبر معرفاتها الرسمية اليوم 5 شباط.
واجتمع الوزير مع الكوادر العاملة في نبع الفيجة، ووجه بجملة من الإجراءات الهادفة إلى رفع كفاءة التشغيل وتحسين جاهزية المنظومة المائية.
ورافق الوزير كلاً من معاون الوزير لشؤون الموارد المائية أسامة أبو زيد، ومدير مؤسسة مياه دمشق وريفها أحمد درويش.
وجاءت زيارة الوزير لمركز ضخ نبع الفيجة بعد ارتفاع منسوب المياه فيه إلى نحو 3.5 أمتار مكعبة في الثانية، بعد أن كان بحدود 1.5 متر مكعب منذ أشهر.
وكشف مدير مؤسسة مياه دمشق وريفها أحمد درويش، في 2 شباط الجاري، عن تسجيل تدفق مياه نبع الفيجة زيادة واضحة، ليصل إلى نحو 3.5 أمتار مكعبة في الثانية، وذلك نتيجة الهطولات المطرية الأخيرة وتساقط الثلوج على حوض النبع.
وأوضح درويش أن كميات الأمطار المتساقطة بلغت حتى تاريخه قرابة 50% من المعدل السنوي، ما أسهم في رفع الوارد المائي للنبع، مشيراً إلى أن استمرار الهطولات قد يؤدي إلى زيادة إضافية في الغزارة خلال الأيام المقبلة في حال استمرت الظروف الجوية الحالية.
يذكر أن نبع الفيجة سجل العام الماضي أدنى نسبة لتدفق المياه منذ سنوات، ما أدى إلى تراجع كمية المياه الواردة، وذلك بسبب انخفاض معدل الهطولات المطرية على الحوض إلى نحو 33%.



