قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح: إن تأهيل المدارس وإعادتها إلى الخدمة يُعد من المتطلبات الأساسية لتهيئة الظروف اللازمة لعودة السكان إلى مناطقهم، مؤكداً أن توفير الخدمات وفي مقدمتها التعليم شرط لعودة مستقرة وآمنة.
وأوضح الصالح عبر حسابه على منصة “X” السبت 20 حزيران، أنه جرى افتتاح 50 مدرسة في محافظة إدلب بعد الانتهاء من أعمال إصلاحها وإعادة تأهيلها، بما يسهم في توسيع فرص الوصول إلى التعليم لأبناء المحافظة، وتعزيز مقومات العودة والاستقرار في المناطق المتضررة.
وأشار إلى أن هذه الأعمال تأتي ضمن جهود تنفيذ رؤية “سوريا بلا مخيمات” المنبثقة عن المرسوم الرئاسي رقم /59/، والتي تهدف إلى تهيئة بيئة العودة الكريمة والآمنة للنازحين، من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يشمل المدارس والمستشفيات والخدمات العامة وسبل العيش.
وانطلقت فعاليات افتتاح 50 مدرسة في مدرسة ذي قار بمدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي والشرقي، في وقت سابق اليوم، ضمن جهود إعادة تأهيل البنية التحتية التعليمية، بعد استكمال أعمال الترميم والإصلاح.
وجاء افتتاح المدارس الـ 50 بتمويل من حملة “الوفاء لإدلب”، وبإشراف مديرية التربية في المحافظة بالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني، على أن تستوعب نحو 40 ألف طالب وطالبة ضمن خطة توسيع القدرة التعليمية في المحافظة.
وأكد محافظ إدلب محمد عبد الرحمن خلال الفعالية استمرار العمل على إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمية، مشيراً إلى تنفيذ خطوات تشمل تفعيل الوحدات الإدارية، وإعادة تشغيل المصالح العقارية والشؤون المدنية، وتمديد الكهرباء إلى عدد من المدن، إلى جانب إزالة كميات كبيرة من الأنقاض وتوسيع الطرقات.
وأوضح أن المحافظة تمضي في خطتها لإعادة الخدمات، بما في ذلك القطاع الصحي والزراعي والصناعي، مشيراً إلى أن العمل مستمر لتقليص المخيمات قبل الشتاء القادم، مع تغطية المحافظة بالأقسام الشرطية ضمن خطط وزارة الداخلية.




