بحث وفد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) الأربعاء 13 أيار، مع المؤسسة العامة لسد الفرات خلال زيارة أجراها الوفد لدعم أعمال الصيانة وتعزيز الجاهزية التشغيلية للسد.
وأشار المدير العام للمؤسسة هيثم بكور خلال الاجتماع إلى الواقع الحالي للسد، والتحديات التشغيلية الناتجة عن تراجع أعمال الصيانة خلال السنوات الماضية، إضافة إلى الاحتياجات الضرورية لإعادة تأهيل العنفات الكهرومائية وتوفير قطع التبديل اللازمة للتشغيل والصيانة، وفقاً لما ذكرته وزارة الطاقة عبر منصاتها الرسمية.
وأعرب المدير عن تقديره للدعم الذي قدّمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سابقاً، مؤكداً أهمية استمرار التعاون خلال المرحلة المقبلة.
وشدد بكور على أهمية تعزيز الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بدعم من وزارة الطاقة، لتنفيذ مشروعات صيانة البنى التحتية الحيوية وتأهيلها، نظراً للدور الاستراتيجي لسد الفرات في دعم الأمنين المائي والطاقي، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
وتأتي الزيارة ضمن جهود المؤسسة لتوسيع مجالات التعاون الفني والتنموي مع المنظمات الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الموارد المائية والطاقة الكهربائية، ودعم مشروعات إعادة التأهيل.
وكانت المؤسسة العامة لسد الفرات قد استقبلت في 13 نيسان الفائت وفداً فنياً من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بحضور معاون المدير العام للهيئة العامة للموارد المائية باسل كمال الدين، ومدير الموارد المائية في محافظة الرقة أحمد عجاجي، لبحث دعم صيانة سد الفرات وتعزيز موثوقيته التشغيلية.
وجرى خلال اللقاء تقديم عرض موسع حول واقع التشغيل الحالي، والتحديات الفنية الناتجة عن توقف أعمال الصيانة الرئيسة لأكثر من 14 عاماً، إلى جانب بحث الاحتياجات العاجلة لإعادة تأهيل مكونات السد ورفع جاهزيته التشغيلية.


