أجرت مديرية أمن المطارات والمنافذ زيارة ميدانية إلى الجمهورية التركية، الثلاثاء 28 نسيان، لاستكشاف أحدث النظم التقنية المعتمدة في أمن الحدود والمنافذ الجوية.
وترأس الوفد مدير إدارة أمن المطارات والمنافذ، العقيد أحمد الأحمد، وشارك في الزيارة خبراء وفنيون من الإدارة، بحسب ما نشرته وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية.
وقالت الوزارة إن الزيارة تضمنت استعراضاً شاملاً لمنظومات المراقبة والتفتيش المتطورة المتبعة في دوائر المطارات والمنافذ، وبحث سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة لضمان انسيابية حركة العبور ورفع معايير السلامة والأمن، وذلك في إطار تعزيز الشراكات الأمنية وتبادل المعرفة التقنية والميدانية بما يسهم في تطوير الكوادر الوطنية والارتقاء بالمنظومة الأمنية للمطارات والمنافذ.
وكانت وزارة الداخلية قد بحثت في 14 نسيان، الفجوات الرقمية في تحديد هوية المهاجرين وسبل حمايتهم، وذلك خلال مشاركتها في أعمال “المؤتمر العالمي الثاني للهوية القانونية” الذي عُقد في العاصمة التركية أنقرة، بتنظيم من المنظمة الدولية للهجرة ضمن برنامج “بوصلة” (COMPASS).
وترأس الوفد السوري حينها العقيد الوليد عرابي معاون مدير إدارة الهجرة والجوازات، بمشاركة قادة وخبراء من أكثر من 70 دولة ومنظمة دولية، بحسب ما نشرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
وقالت الوزارة إن المشاركين ناقشوا التحديات المرتبطة بغياب الهوية القانونية لدى شريحة من المهاجرين، والسبل الكفيلة بتطوير أنظمة رقمية آمنة وشاملة تراعي مبادئ حماية البيانات والخصوصية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بما يسهم في دعم إدارة الهجرة وتحسين سبل حماية المهاجرين وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية وفق الأطر القانونية المعتمدة والمعايير الدولية.




