“يوم الحوار” في دمشق.. رؤى مهمة ومحورية لمستقبل سوريا

"يوم الحوار" في دمشق.. رؤى مهمة ومحورية لمستقبل سوريا

أشاد الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة بفعاليات الدورة التاسعة من “يوم الحوار مع المجتمع المدني السوري” الذي يعقد في العاصمة دمشق ضمن مؤتمر “بروكسل 9” الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي لأول مرة داخل سوريا بعد سنوات من انعقاده في بروكسل.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا عبر منصة “إكس” السبت 15 تشرين الثاني: “المزيد من يوم الحوار في ‎دمشق.. ناقشت جلسات اليوم قضايا محورية لمستقبل ‎سوريا: العدالة الانتقالية، الفرص الاقتصادية ودور الشباب، حماية الحيّز المدني، الحوكمة والمشاركة السياسية، التماسك الاجتماعي، وبناء السلام والتنمية المستدامة”.

بدورها، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا سويتشا عبر منصة “إكس”: “عقدنا اليوم في دمشق أول يوم حوار على الإطلاق، حيث اجتمع سوية كلا من المجتمع المدني السوري مع السلطات الانتقالية لمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بإعادة الإعمار والتعافي في بلادهم”.

وأضافت سويتشا أن الاتحاد الأوروبي وقف على مدى 14 عاماً إلى جانب الشعب السوري مقدماً له مساعدات بقيمة 38 مليار يورو وكما ويدعم الآن انتقالاً سلمياً وشاملاً، مشيرة إلى أن الاتحاد لديه التزام راسخ تجاه السوريين ولمستقبلهم.

من جانبه، أكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة IOM في سوريا لورانس هارت، عبر منصة “إكس” أهمية المضي قدماً نحو سوريا شاملة، لافتاً إلى أن رؤى مهمة برزت خلال يوم الحوار في دمشق.

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث دورها المحوري في تعافي سوريا وإعادة الإعمار خلال مشاركتها في فعاليات “يوم الحوار مع المجتمع المدني السوري”.

وأوضح معاون وزير الطوارئ أحمد قزيز خلال ندوة بعنوان “من المعونات الإنسانية إلى التعافي والمرونة”، أهمية الدور الذي تضطلع به الوزارة في جهود التعافي، حسب ما نشرت الوزارة عبر معرفتها الرسمية,

وأشار قزيز إلى أن الخطة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث تعد أحد الأعمدة الأساسية في مسار إعادة الإعمار.

كما شدد على أن إدارة المخاطر ليست خطوة مكمّلة، بل ضرورة لضمان إعادة إعمار آمنة وقادرة على الصمود، مستعرضاً ملف مكافحة الألغام كشرط أساسي لعودة الحياة إلى المناطق المتضررة.

وأكد قزيز أن إزالة الألغام عنصر محوري في مشاريع التعافي، لافتاً إلى دور المجتمع المدني كشريك فاعل للوزارة.

واستعرض نماذج عملية للتعاون، منها الاستجابة العاجلة في السويداء والتدخلات المشتركة في حرائق غابات اللاذقية، والتي أبرزت أهمية العمل الجماعي في مواجهة الكوارث وتقليل آثارها.

وانطلقت فعاليات “يوم حوار مع المجتمع المدني السوري” في دورته التاسعة في قصر المؤتمرات بالعاصمة دمشق، السبت 15 تشرين الثاني، بحضور رسمي ومحلي ودولي بارز.

وأفاد مراسل الإخبارية أن الفعالية انطلقت بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، إلى جانب عدد من الشخصيات المحلية والدولية.

وافتتح الوزير الشيباني فعاليات “يوم الحوار”، مشيراً إلى أن الهدف منه تعزيز الشراكة المتينة بين الدولة السورية والمجتمع المدني، والعمل مع الشركاء الدوليين على توفير بيئة مناسبة للحوار المفتوح والبنّاء، بما يعكس أهمية المجتمع المدني كركيزة أساسية في عملية التنمية وإعادة البناء.

المصدر: الإخبارية