أكد وزير المالية محمد يسر برنية، الثلاثاء 23 كانون الأول، سعي الدولة لمعالجة الملفات الإنسانية، وذلك خلال لقائه ممثلين عن تجمع للمتقاعدين العسكريين في وزارة المالية.
وقال الوزير برنية في منشور عبر صفحته على فيسبوك إن اللقاء هدف إلى الاستماع “بحرص لمطالبهم وهمومهم المعيشية”، مؤكداً أن الدولة “تقدر وتتفهم معاناة العديد منهم”، وأن “هذه ليست المرة الأولى التي التقي فيها ممثلين عنهم”.
وأضاف: “الدولة السورية الجديدة، دولة عدالة وإنصاف، دولة حق لا دولة باطل”، مشيراً إلى أن “من يستحق منهم سيحصل قريباً على حقوقه دون نقصان، بينما لا مكان لمن تلطخت يداه بدماء أو ألم السوريين”.
وتطرق إلى ملفات اجتماعية وإنسانية أخرى تعمل عليها الدولة، قائلاً: “ملفات اجتماعية وإنسانية عديدة هامة تعمل عليها الدولة السورية وتسعى لإنجازها: ملف المخيمات وأهالينا فيها، ملف شهداء الثورة، ملف المفصولين أيام النظام البائد، ملف الخارجين من الاعتقال، ملف ذوي الإعاقة، ملف المنازل والمصانع والمدارس والمشافي المدمرة وغيرها”.
وشدد على أن هذه الملفات “كلها ملفات إنسانية هامة مفتوحة وقيد المعالجة، وليس هناك حلول سحرية سريعة”، موضحاً أن الدولة “ورثت تركة ثقيلة من النظام البائد، وهدفها الإنصاف والعدالة ورفع الظلم وتحسين معيشة المواطن السوري”.
وختم برنية منشوره مؤكداً أن الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع أبناء سوريا، معرباً عن أمله في قادم الأيام والأسابيع والشهور من زرع السعادة لدى كل السوريين وإنهاء هذه الملفات الإنسانية الهامة.



