نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، الأربعاء 24 كانون الأول، ما تم تداوله أمس عن استهداف تنظيم “داعش” لسيارة قرب بلدة ترمانين في إدلب.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية أن الحادث جنائي وتتم متابعته من قبل المباحث الجنائية لقيادة الأمن الداخلي في إدلب.
وكانت قتلت فتاة وأصيب شقيقها، إثر استهدافهما برصاص مجهولين في ريف إدلب، أمس الثلاثاء 23 كانون الأول.
وقال مراسل “الإخبارية“، إن الفتاة وشقيقها كانا في سيارة تقلهما على طريق الدانا – ترمانين أثناء تعرضهما لرصاص مجهولين نصبوا حاجزاً بين بلدتي ترمانين وارحاب بريف حلب وأطلقوا النيران على سيارتهم بشكل مباشر.
وشهدت بلدة ترمانين استنفاراً أمنياً واسعاً وانتشاراً لقوى الأمن الداخلي بعد مقتل الفتاة ونجاة شقيقها.


