أصدرت جامعة اللاذقية توضيحاً بشأن مقطع مصوّر متداول على وسائل التواصل الاجتماعي لطالبة زعمت أنها فُصلت من المدينة الجامعية ومن الجامعة دون مبرر، مؤكدة أن قرار الفصل جاء استناداً إلى مخالفات موثقة تتعارض مع الأنظمة الجامعية.
وأوضحت إدارة الجامعة في منشور عبر منصة فيسبوك نشرته الجمعة، 27 شباط، أن التسجيلات التي نسبت للطالبة والواردة إلى مجلس إدارة السكن الجامعي في نهاية عام 2025 تحتوي على مضامين تحريضية ذات طابع طائفي وتهديدات تمس السلم الأهلي، إضافة إلى إساءات للعملية التعليمية ومحتوى اعتبر مخالفاً لقانون تنظيم الجامعات ولوائحه التنفيذية وللنظام الداخلي للسكن الجامعي، فضلاً عن احتوائها عبارات استهزاء بالدولة ورموزها.
وبيّنت الجامعة أن هذه المعطيات دفعت إلى اتخاذ قرار بفصل الطالبة من السكن الجامعي وإحالتها إلى لجنة الانضباط المختصة، التي أصدرت بدورها قراراً بفصلها من الجامعة وفق الأصول المعتمدة.
وأكدت الإدارة أن الإجراءات المتخذة هدفت إلى ضمان استمرار العملية التدريسية بشكل طبيعي ومنع أي تداعيات قد تؤثر على الاستقرار داخل الحرم الجامعي، مشيرة إلى أن القرار جاء أيضاً في إطار الحد من تفاقم الأخطاء المرتبطة بهذه الواقعة.
وشددت الجامعة على التزامها باحترام جميع طلابها ضمن الأطر القانونية والتنظيمية وحرصها على الحفاظ على وحدة الصف، ومواصلة دورها في الإسهام ببناء دولة العدالة والحرية والمساواة بعد انتصار الثورة السورية المباركة.
وأوضحت أنها امتنعت عن نشر التسجيلات الصوتية المنسوبة للطالبة مراعاة للمشاعر العامة، نظراً لما تتضمنه من عبارات تحريضية ومضامين تهديدية بحق عدد من الطلاب وردت أسماؤهم بشكل صريح.




