أعلنت قوى الأمن الداخلي، الأربعاء 1 نيسان، إلقاء القبض على المدعو محمود إبراهيم خضور المتطوع سابقاً في فرع الأمن العسكري (290) بمدينة حلب خلال فترة حكم النظام البائد.
وأوضحت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية أن العملية جاءت استناداً إلى ورود بلاغات متعددة من الأهالي تثبت تورطه في ارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم خلال خدمته في صفوف النظام المخلوع.
وبيّنت التحقيقات الأولية أن المذكور تطوّع عام 2013 في فرع الأمن العسكري بحلب قبل أن ينقل لاحقاً إلى حماة، حيث عمل على حاجز يعرف باسم “البطاطا” الواقع على طريق السلمية – حماة.
وأشارت التحقيقات إلى تورطه في سرقة أموال وممتلكات المدنيين والاعتداء على عدد منهم أثناء مرورهم عبر الحاجز.
وأكد الأمن الداخلي أنه تم تحويل المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وتأتي هذه العملية ضمن خطة وزارة الداخلية لإعادة الأمن ومحاسبة المجرمين والمتورّطين خلال فترة حكم النظام البائد، وملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحق الشعب والمعتقلين.
وفي 25 تشرين الأول الماضي، تمكن فرع مكافحة الإرهاب في حلب بناءً على قرار من النيابة العامة من إلقاء القبض على أحد أبرز المجرمين في عهد النظام البائد، المدعو علي قرقناوي والملقب “أبو الفدا”، خلال عملية دهم في منطقة الهلك.
وتمكنت مديرية الأمن الداخلي، بتاريخ 13 كانون الثاني الفائت، في منطقة الصنمين بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في محافظة درعا من إلقاء القبض على كل من وسيم طرخان حمدان وعادل رشيد مرعي اللذين شغلا مناصب قيادية في مفرزة الأمن العسكري ببلدة كفر ناسج في ريف درعا الشمالي خلال فترة حكم النظام البائد.


