قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح إن الجولة الميدانية في حي جوبر بمدينة دمشق تركزت على حجم الدمار الكبير الذي طال المنازل والبنية التحتية، وما خلفه النظام البائد في الحي كأحد النماذج عن الدمار في البلاد.
وأوضح أن الزيارة ناقشت أهمية تكثيف جهود رفع الأنقاض وإزالة مخلفات الحرب، والصعوبات التي تواجه الفرق العاملة، ولا سيما مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة المنتشرة تحت الركام.
وخلال الجولة، جرى التأكيد على أهمية متابعة هذه الأعمال في مختلف المناطق، بما يسهم في عودة السكان واستقرارهم وتأمين سبل العيش.
وكان وفد من الأمم المتحدة برئاسة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو، قد أجرى زيارة إلى حي جوبر في دمشق، في وقت سابق من اليوم، للاطّلاع على حجم الدمار والتخريب الذي سببه قصف النظام البائد.
ورافق الوفد الأممي الوزير الصالح، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي.
ومن المقرر أن يزور الوفد مناطق عدة في سوريا، ليطلع على الاحتياجات والأولويات عبر جولات ميدانية واجتماعات مع عدد من المسؤولين، بحسب وكالة الأنباء “سانا”.




