افتتاح معرض “معتقلون ومغيّبون” في متحف إدلب الوطني

افتتحت وزارة الثقافة، الثلاثاء 7 نيسان، معرضاً بعنوان “معتقلون ومغيّبون” في متحف إدلب الوطني، بهدف توثيق مسيرة الثورة السورية من خلال الفن وتسليط الضوء على تجارب المعتقلين والمغيّبين.

ونظّم المعرض فريق ذاكرة إبداعية لأرشيف الثورة السورية، بحضور عضو المكتب التنفيذي لقطاع الثقافة والتعليم جمال شحود، بحسب ما نشرت محافظة إدلب عبر معرّفاتها الرسمية.

ويضم المعرض أعمالاً فنية وأرشيفية توثّق تجارب إنسانية وتعكس معاناة المعتقلين والمغيّبين، بحسب ما أفاد منظمو المعرض.

ويتيح المعرض للزوّار فرصة الاطلاع على التاريخ الموثق بصرياً، من خلال مجموعة من الأعمال التي تسلّط الضوء على محطات من الثورة السورية وتوثّقها بأساليب فنية متنوعة.

وفي أذار الفائت، انطلقت أعمال ملتقى رواق للتراث السوري، تحت رعاية وزارة الثقافة في المكتبة الوطنية بدمشق، بهدف توثيق التراث السوري المادي واللامادي وإتاحته عبر منصات رقمية متخصصة.

وأكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، أن إطلاق الملتقى يعكس توجهاً استراتيجياً يعتمد على الشراكة مع المبادرات الثقافية وتمكينها لتكون رافداً أساسياً في صون الهوية الوطنية،

وشدّد الصالح على أن التراث السوري أمانة مشتركة تتطلب تكامل جهود المؤسسات والباحثين والمجتمعات المحلية، بحسب ما نشرت حينها وزارة الثقافة عبر معرّفاتها الرسمية.

المصدر: الإخبارية