أجرى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، والوفد المرافق له، الجمعة 10 نيسان، زيارة ميدانية إلى المديرية العامة للدفاع المدني السعودي ومعهد الدفاع المدني، والمركز الوطني للعمليات الأمنية، والتقى بالمسؤولين عن هذه المؤسسات.
واطلع الوفد على آليات العمل المتقدمة في الاستجابة للطوارئ، وتنظيم الحشود، والأنظمة المعززة بالذكاء الاصطناعي المستخدمة في عمليات الإنقاذ والإطفاء، والتجهيزات التقنية المتطورة المعتمدة في تعزيز جاهزية الاستجابة.
وبحسب ما نشرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر معرفاتها الرسمية، فقد نوقش خلال اللقاءات التحديات التي تواجه سوريا في هذه المرحلة، وسبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب الاطلاع على الاختصاصات المتاحة التي يمكن تبادل الخبرات فيها، والتعرف على البرامج التدريبية المتقدمة التي يوفرها المعهد.
وجرى الاتفاق على تأطير التعاون المؤسسي، لا سيما فيما يتعلق بإرسال فرق متخصصة للتدريب في معهد الدفاع المدني، بما يسهم في بناء القدرات، ونقل المعرفة، وتعزيز الجاهزية المهنية، وتطوير منظومة الاستجابة للطوارئ وإدارة الكوارث.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لتعزيز الشراكات الدولية، والاستفادة من الخبرات المتقدمة في مجال الدفاع المدني، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة وحماية الأرواح والممتلكات.
وكان الصالح يرافقه وفد رسمي قد بدأ زيارةً رسميةً إلى المملكة، يوم الأربعاء 8 نيسان، استهلها بلقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية، حيث بحث معه أوجه التعاون القائم بين البلدين الشقيقين، وأهمية تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بما يسهم في حماية الأرواح، ورفع مستوى الجاهزية، وتعزيز فعالية الاستجابة.




