“جزّار التضامن”.. وزارة الداخلية تنشر جانباً من اعترافات المجرم أمجد يوسف

"جزّار التضامن".. وزارة الداخلية تنشر جانباً من اعترافات المجرم أمجد يوسف

نشرت وزارة الداخلية، السبت 25 نيسان، جانباً من اعترافات المسؤول الأول عن مجزرة التضامن أمجد يوسف، وذلك في فيديو نشرته على معرفاتها الرسمية بعنوان “جزّار التضامن”.

وقال يوسف في اعترافاته إنه كان يعمل في شعبة المخابرات – فرع المنطقة (الفرع 227)، مشيراً إلى أنه التحق بالسلك العسكري عام 2004، وتخرج عام 2006 برتبة رقيب ثم ترفع لاحقاً إلى رتبة مساعد وبقي على هذه الرتبة حتى سقوط النظام البائد.

وحول فيديو مجزرة التضامن، ذكر أنه كان مع المدعو نجيب الحلبي، الذي كان من عناصر في ميليشيا “الدفاع الوطني”، إضافة إلى مصور من الميليشيا لا يذكر اسمه.

40 شخصاً

وأوضح يوسف أنه قبل تصوير الفيديو أحضروا حوالي 40 شخصاً كان يشتبه في ذلك الوقت بأنهم “إرهابيون أو يقدمون دعماً مادياً للجهات المسلحة”، حسب قوله.

وأشار إلى أنه تم اقتياد الأشخاص إلى الحفرة التي جرى حفرها بواسطة تركس، حيث نفّذ عمليات إطلاق النار قبل نزول الضحايا إلى الحفرة وأحياناً بعد نزولهم.

ولفت إلى أنه كان يضع دواليب في الحفرة قبل وضع الضحايا داخلها، ثم يضع دواليب فوقهم ثم يضرم النيران قبل طمر الحفرة، لمنع انتشار الروائح.

ووفق ما قال المجرم أمجد يوسف في اعترافاته، لم يكن هو صاحب القرار في اختيار الأشخاص وأن “اختيارهم تم بناءً على معلومات وتقارير أمنية تتعلق بانتمائهم أو دعمهم للمسلحين”.

التزام بملاحقة جميع المجرمين

وفي الفيديو التي نشرته الوزارة ، أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة ملهم الشنتوت، أن عملية القبض على المجرم أمجد يوسف جاءت بعد تخطيط مسبق شمل مسحاً جوياً وترتيبات ميدانية وعدة أطواق أمنية لضمان التنفيذ دون إشكالات.

وأوضح الشنتوت بأنه تم دخول منزل أمجد يوسف وإلقاء القبض عليه داخل غرفة نومه دون مقاومة، قبل تسليمه إلى الجهات المختصة لبدء التحقيق في الجرائم المنسوبة إليه.

وشدّد على أن وزارة الداخلية ملتزمة بمواصلة تحقيق العدالة الانتقالية وملاحقة جميع المتورطين في سفك دم السوريين حتى إلقاء القبض على آخر متهم.

وأعلنت وزارة الداخلية الجمعة 24 نيسان، أن قوى الأمن الداخلي في ريف حماة تمكّنت من إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف.

وأوضحت الوزارة، عبر معرفاتها الرسمية، أن العملية جاءت بعد عملية أمنية محكمة استمرت عدة أيام من الرصد والتتبع في سهل الغاب بريف حماة، حيث تم تنفيذها ضمن متابعة دقيقة ومستمرة.

لن يكون الأخير

وأكد وزير الداخلية أنس خطاب، مواصلة العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فرداً فرداً لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم.

وقال خطاب في تدوينة عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”: “لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير بإذن الله”.

وأضاف: “نجدد العهد لأهلنا ذوي الضحايا والمكلومين أنّنا لن ندّخر جهداً في ذلك حتى آخر مجرم فيهم”.

المصدر: الإخبارية