أكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لن تسمح للإيرانيين بحيازة سلاح نووي، مشدداً على أن إدارته ستعمل على إنهاء أي سلاح يمكن أن يدمر العالم.
وكشف ترامب في تصريحات له السبت 2 أيار، عن تدمير البحرية الإيرانية بالكامل، مبيناً أن 159 سفينة حربية إيرانية تستقر الآن في قاع المياه.
وقال: لن نترك أمر إيران مبكراً كي لا نضطر لاحقاً للعودة لمعالجته”، مضيفاً: “ننتصر في مواجهتنا الحالية ضد إيران ولو كان هذا نزالاً لتم إيقافه فوراً لعدم التكافؤ”.
وتابع بالقول: “الإيرانيون حاولوا ابتزاز بلدنا والعالم لسنوات من خلال إغلاق مضيق هرمز”، مشيراً إلى أن كميات ضخمة من النفط على متن نحو 400 ناقلة محتجزة حالياً في مضيق هرمز.
وأوضح أن إطلاق مخزونات النفط المحتجزة في مضيق هرمز سيؤدي لانخفاض غير مسبوق في أسعار الوقود.
رسالة للكونغرس
وفي رسالة وجهها للكونغرس، أمس الجمعة، أشار ترامب على أن الأعمال القتالية التي اندلعت في 28 شباط الماضي ضد إيران قد انتهت.
وأكد عدم وقوع أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمريكية وإيران منذ 7 نيسان الماضي.
وشدد ترامب على أن التهديد الإيراني على الولايات المتحدة والقوات المسلحة لا يزال كبيراً.
وأشار إلى أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تواصل تحديث تموضع القوات في بلدان مختارة حسب الضرورة، بهدف التصدي لتهديدات إيران ووكلائها وحماية الحلفاء والشركاء.
وذكر ترامب أنه أمر بشن عملية “الغضب الملحمي” انطلاقاً من مسؤوليته في حماية المواطنين والمصالح الأمريكية.
مقترح إيراني
وكان الرئيس الأمريكي قد صرّح للصحفيين في البيت الأبيض بوقت سابق الجمعة، أنه ليس راضياً عن المقترح الذي تقدم به الإيرانيون.
ولفت إلى أن المفاوضات جارية لكن الإيرانيين مفككون وقادتهم في حيرة بعد الضربات التي تلقوها.
واعتبر ترامب أن مهلة الـ 60 يوماً المفروضة من الكونغرس لإنهاء الأعمال العدائية غير دستورية.
وقال: “لا أطلب من الكونغرس تفويضاً للاستمرار في العمليات العسكرية لأنه لم يسبق لأي رئيس أن سعى من أجل ذلك”.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة قولهم إن المقترح الإيراني الجديد يتقدم خطوة باتجاه المطالب الأمريكية.
وحسب المصادر فإن مقترح إيران يعرض مناقشة فتح هرمز مع الحصول على ضمانات بوقف الهجمات ورفع الحصار.




